شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← هيومان رايتس ووتش: الخرطوم تبعد 442 لاجئا إرتريا إلى بلادهم
2016-06-01 عدوليس +وكالات

هيومان رايتس ووتش: الخرطوم تبعد 442 لاجئا إرتريا إلى بلادهم

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان الحكومة السودانية بترحيل مئات اللاجئين الاريتريين الى بلادعم في مايو الماضي الامر الذي قد يعرضهم لانتهاكات وواصفت خطوة الخرطوم “بالمنتهكة للقوانين الدولية”.

واوضحت المنظمة خلال تقرير لها صادر الثلاثاء ان الحكومة السودانية رحلت في مايو الماضي 442 اريتريا على الاقل بينهم ستة لاجئين مسجلين لدى الأمم المتحدة. وقال التقرير “السودان يوقف اريتريين ويرحلهم الى بلادهم حيث هناك حكومة قمعية وهولاء معرضون لانتهاكات” لدى عودتهم الى بلادهم”.
واعتبر التقرير ” أن الخرطوم وبخطواتها تلك خالفت القوانين الدولية في هذا الشان، ونوه الى أن “القوانين الدولية تحظر أيضا الترحيل والعودة والطرد القسري لأي شخص نحو مكان يواجه فيه خطر القتل والتعذيب وسوء المعاملة”. واضافت ان “السودان أخفق في الظهور بمظهر دولة تحترم حقوق اللاجئين”.
واكدت المنظمة الحقوقية خلال بيانها ان الاتحاد الأوروبي بدا في مشاريع مشتركة مع السودان لتحسين اوضاع اللاجيين ” الاتحاد الاوربي لا يزال في بداية عمله مع السودان ودول أفريقية أخرى لتعزز مراقبة حدودها وتتصدى لتهريب اللاجئين والمهاجرين وتحسن حياة من قد يتحولون مهاجرين في هذه البلدان”.
ويتهم النظام الحاكم في اريتريا بسجن ألاف المعتقلين السياسيين، وتقول الأمم المتحدة ان نحو خمسة الاف اريتري يغادرون بلادهم كل شهر سعيا الى حياة افضل.
ويعيش عشرات الالاف من اللاجئين الأفارقة ومعظهم من دولتي اثيوبيا واريتريا في معسكرات منتشرة في شرق السودان. ويتخذ هولاء السودان محطة عبور رئيسية للوصول الى أوروبا. وغالبية من رحلهم السودان اوقفوا فيما كانوا يحاولون عبور الحدود مع ليبيا في شمال السودان.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.