شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اعتباراً من العام القادم إزالة تأشيرة الدخول بين السودان واثيوبيا
2006-02-13 smc

اعتباراً من العام القادم إزالة تأشيرة الدخول بين السودان واثيوبيا

اكد السيد محمد كدافو سفير دولة اثيوبيا لدى السودان ان العام القادم سيشهد تنفيذ الكثير من الاتفاقيات التي ابرمت بين اثيوبيا والسودان اهمها ازالة تأشيرات الدخول للشعبين.

وقال سيادته في حوار مع وكالة السودان للانباء بمناسبة انتهاء فترة عمله بالسودان قال أن السودان وبلاده تربطهم علاقات متينة بحكم التفاهم المشترك بين قيادتي البلدين مما وحد الرؤية في تبادل الأراء. وأضاف السفير أن السودان يستطيع أن يتجاوز المشكلات التي تواجهه من خلال تعاونه مع دول الجوار واكد سعي بلاده من اجل حل مشكلة دارفور والشرق داعياً الآخرين بعدم التدخل في الشأن السوداني لاتاحة الفرصة للوصول إلى حل مشاكله بالطرق السلمية والتفاوض الداخلي. وقال نحن جاهزين لحل كافة المشاكل واحلال السلام في السودان والمنطقة بعينها وأضاف هنالك دول مساندة لزعزعة الأوضاع في شرق السودان داعياً هذه الدول بعدم التدخل في الشأن الداخلي. واعرب عن امله أن تنجح مفاوضات أبوجا بأسرع وقت ممكن حتى يعم السلام المنطقة. واشار السفير الى أن بلاده والسودان تربطهم علاقات تجارية قوية ومنافع حيث يصدر السودان لاثيوبيا البترول مشيرا إلى ان فى العام القادم ستصدر بلاده للسودان الكهرباء مبينا أن هنالك اتفاق برفع القيود بين البلدين مثل الجمارك والضرائب من تجارة الحدود وقال السفير أنه حب الشعب السوداني قبل مجيئه وقال أن الاربع سنوات التي قضاها انتهت بسرعة ما كان يتصورها وقال أن الشعب السوداني شعب صادق بالتربية مجدداً أن السودان يعتبره بلده الأول والثاني . تجدر الإشارة الى أن السفير محمد كدافو يعتبر من اوائل السفراء بدولة اثيوبيا من مواليد مدينة الفقر تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن خريج جامعة امريكا قسم العلاقات الدولية أب لخمسة اولاد درسوا اللغة العربية بالسودان وعمل دبلوماسي لمدة 12 عاماً قبل السودان كان في دولة نيجيريا متوجها الان سفيراً لبلاده بدولة الكويت.

إخترنا لكم

ماذا يجري في القرن الافريقي؟ بقلم/ صالح م. تيدروس

خلال الأسابيع الماضية حظيت منطقة القرن الافريقي بتغطية إعلامية واسعة من قبل وسائل الاعلام العالمية عامة والعربية على وجه الخصوص وذلك نتيجة عدة تطورات سياسية وتحركات على الأرض وتصريحات صحفية لشخصيات معنية بإدارة الملفات الساخنة. ابرز التحركات التي فجرت الفتيل هي زيارة الرئيس التركي اردغان الى السودان وحصوله على امتياز بإدارة جزيرة سواكن الى امد غير محدد - على الأقل بالنسبة لنا- ثم زيارة الرئيس


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.