شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سلطات البلديات والمحافظات تشدد على إلزامية التدريب العسكري
2016-06-10 عدوليس ـبالتعاون مع إذاعة المنتدى

سلطات البلديات والمحافظات تشدد على إلزامية التدريب العسكري

فور انتهاء المهلة المحددة لإلتحاق من فاته أداء الخدمة الإلزامية في السنوات السابقة ببرنامج التدريب العسكري الخاص، والتي كان آخر يوم فيها هو يوم الأربعاء الماضي، شرعت سلطات البلديات وإدارات المحافظات في مراجعة أوضاع كل العاملين في القطاع الخاص، للتأكد من أنهم قد اكملوا فترة الخدمة الإلزامية أو تخلوا عنها بأسباب قبلتها اللجان المختصة بهذا الشأن

هذا وقد كانت تلك السلطات قد حذرت كل أصحاب المحلات الخدمية والإنتاجية الخاصة من مغبة تشغيل المتقاعسين عن أداء الخدمة الإلزامية حسب وصفها، وورد في التحذير تهديد بعقوبات ستنزل على أصحاب العمل تصل إلى نزع تراخيص العمل والغرامات المالية، عليه اضطر عدد كبير من المرافق الخدمية والإنتاجية للتخلص من العمال والعاملات الذين لم يأدوا الخدمة الإلزامية ، وجاء تنفيذ هذا التهديد صباح أول أمس الخميس ليكمل عملية الطرد الجماعي لؤلئك العمال دون أن تتحرك أية جهة للدفاع عنهم، بينما مددت لجان التجنيد في إدارات المحافظات ، المهلة بعد إغلاقها ليوم واحد وفتحت أبواب التسجيل أمام من يرغب في الإلتحاق بمعسكرات التدريب، مما يعني أن السلطات الغاشمة تدخلت بشكل سافر في مصادر الرزق ولم تترك مجال غير أن يلتحق الجميع بتلك المعسكرات التي اختير لها أن تكون في أسوأ المواقع من ناحية الجو وتوفر الخدمات الأساسية وإمكانية التواصل أو الإتصال، وبذا تكون حكومة الهقدف قد رفعت شعار (العسكرة مقابل العيش)

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.