شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اديس ابابا: عدد كبير من الضحايا في الاشتباك الحدودي المستمر منذ ايام بين اثيوبيا واريتريا
2016-06-14 عدوليس ـ ملبورن نقلا عن http://www.raialyoum.com/

اديس ابابا: عدد كبير من الضحايا في الاشتباك الحدودي المستمر منذ ايام بين اثيوبيا واريتريا

اديس ابابا ـ (أ ف ب) – اعلن المتحدث باسم الحكومة الاثيوبية الاثنين لوكالة فرانس برس ان المواجهات الحدودية المستمرة منذ الاحد بين اثيوبيا واريتريا اوقعت عددا “كبيرا” من الضحايا لدى الجانبين.

وقال المتحدث جيتاتشو ريدا “سقط عدد كبير من الضحايا لدى الطرفين ولكن العدد اكبر لدى الجانب الاريتري”، محملا اريتريا مسؤولية بدء المواجهات. واكد ان “القوات الاريترية بدأت باطلاق قذائف على مواقعنا، وخصوصا على سيارات اسعاف مدنية، وقمنا بالرد”. وكانت اريتريا اتهمت اثيوبيا في وقت سابق بمهاجمتها الاحد “على جبهة تسورونا” على الحدود بين البلدين. استقلت اريتريا عن اثيوبيا العام 1991 بعد حرب استمرت ثلاثين عاما. وخاض البلدان حربا دموية اخرى بين 1998 و2000. ومذذاك، يستمر العداء بين البلدين وتتبادل قواتهما الرصد على طول الحدود التي تشهد مواجهات محدودة بشكل متكرر. واوضح ريدا ان مواجهات الاحد هي الاخطر في الاعوام الاخيرة. وقال “تعودنا اتخاذ تدابير وقائية في مواجهة هذا النظام، ولكن هذه المرة اتخذت (المعارك) بعدا اكبر بكثير مقارنة مع الاجراءات التي اتخذناها حتى الان”.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.