شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سويسرا تسحب صفة اللاجئ من سبعة ارتريين زاروا اسمرا
2016-06-16 عدوليس ـ نقلا عن راديو إرينا

سويسرا تسحب صفة اللاجئ من سبعة ارتريين زاروا اسمرا

في خطوة حاسمة أكدت تهديدات إدارة الهجرة الاتحادية السويسرية قامت سلطات الهجرة السويسرية الاتحادية بسحب صفة اللاجئ والوثائق المصاحبة لها من سبعة ارتريين زاروا اسمرا في شهر مايو الماضي للاحتفال بأعياد الاستقلال. جاء ذلك في صحيفة عشرين دقيقة الصادرة باللغة الالمانية في زيورخ. وكانت مسئولة سويسرية رفيعة المستوى في

إدارة الهجرة السويسرية قد حذرت الارتريين الذين يقيمون في سويسرا كلاجئين من السفر إلى بلادهم أثناء الاحتفالات بأعياد الاستقلال والا سوف يتعرضون لسحب صفة اللاجئ عنهم. وجاءت هذه الخطوة ضد هؤلاء السبعة ضمن مساعي إدارة الهجرة الاتحادية من اجل تشديد القوانين الخاصة بالسفر بالنسبة للاجئين، خاصة بعد نشاط القنصلية الارترية في جنيف في تسهيل سفر الارتريين إلى البلاد بالبطاقات الشخصية. وصرح أحد المسئولين السويسريين لصحيفة محلية في زيورخ بأن هذا يمثل قمة جبل الثلج، لأن السفر إلى ارتريا لا يحتاج سوى للبطاقة الشخصية ودفع ضريبة اثنين في المئة في القنصلية. ويقيم في سويسرا حوالي 23 الف ارتري يحمل منهم حوالي 500 الجنسية السويسرية ويحق لهم السفر إلى ارتريا، اما الغالبية فهم من الذين يحملون صفة اللاجئ ويتمتعون بالحماية القانونية وفقا لتلك الصفة. وتمنع القوانين الخاصة باللجوء طالبي اللجوء من السفر إلى البلدان التي هربوا منها خوفا من الاضطهاد أو خوفا على حياتهم، لأن ذلك يتناقض مع أسس منح الحماية القانونية.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.