شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← "جمعية الجبرته" تقيم إفطارها السنوي بمشاركة برلمانية ومسؤولين عن التعدد الثقافي .
2016-06-28 عدوليس ـ ملبورن

"جمعية الجبرته" تقيم إفطارها السنوي بمشاركة برلمانية ومسؤولين عن التعدد الثقافي .

أكد البرلماني الشهير عن حزب الخضر آدم باند عضو البرلمان الفيدرالي الاسترالي على دعمه غير المشروط بقدوم المهاجرين إلى أستراليا ، كاشفا ان حزب يطالب برفع حصة بلاده من اللاجئين إلى ( 50) ألف مهاجر خلافا لحزب العمال الذي يحدد ( 25 ) ألف فقط و المحافظين بـ ( 25) ألف. وقال نحن ندعم وحدة الأسرة هنا والمحافظة على البيئة في العالم ونسعى لتخفيف معاناة السكان في افريقيا لكي يساهم المهاجرين في تنمية بلادهم.

من جهتها اعربت البرلمانية لذات الحزب في برلمان ولاية فكتوريا آين ساندلا عن سرورها البالغ لتواجدها في هذا المحفل الكبير وأكدت ان مكتبها مفتوح للجميع في كل وقت. جاء ذلك في حفل إفطار كبير أقامته جمعية الجبرته في مدينة ملبورن بحضور واسع من عضوية الجمعية واسرهم وضيوف من بينهم موقع ( عدوليس ) مساء أول أمس الأحد في مركز خدمات المجتمع بشمال ملبورن. وقد أفتتح الكلمات خليل علي خليل رئيس الجمعية الذي عدد أهدافها ووسائلها وقال ان الجمعية تأسست عام 1992م كرد فعل عملي لإعتقال واجهات قومية الجبرته لرفضهم قبول القرار الخاص بضم قومية الجبرته قسرا لقومية التجرنية ، وقال خليل اننا نسعى للحفاظ على هويتنا وكياننا وثقافتنا ، ونرفض أي ضم قسري لكيان آخر ، كاشفا انهم يقدمون المساعدة للطلاب في الجامعات السودانية ، وكذا يساهمون في دعم الأسر الفقيرة والأيام وكل الشرائح الضعيفة . من جهتها اشادت جيل مورغان مسؤول التعددية الثقافية في مدينة ملبورن عن بالغ سرورها للمشاركة في الإفطار ورحبت بالشراكة بين منظمتها وجمعية الجبرته للمساهمة في عكس ثقافتها وتراثها ضمن برامج التعددية الثقافية في ولاية فكتوريا. رئيس منظمة ( أفركان تنج تانك ) برهان احمد شدد على أهمية العمل والإهتمام بالتعليم من أجل مستقبل الأجيال للحفاظ على هويتنا وتقديم العون لشعبنا وبلادنا ، داعيا الاريترين ممن تنطبق عليهم شروط الأنتخاب لدعم حزب الخضر لكون نصير للإريترين والافارقة وكل الأقليات في استراليا.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.