شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رئيس وزراء إثيوبيا يتوعد إريتريا بالرد على أى أعمال استفزازية تجاه بلاده. ا
2016-07-07 عدوليس ـ نقلا عن اليوم السابع المصرية

رئيس وزراء إثيوبيا يتوعد إريتريا بالرد على أى أعمال استفزازية تجاه بلاده. ا

توعد رئيس وزراء إثيوبيا هايله مريم ديساليجنه بالرد على أى أعمال استفزازية تقوم بها إريتريا تجاه بلاده.. ملقيا باللوم عليها فى الاشتباكات التى وقعت مؤخرا على الحدود بين البلدين. وقال ديسالجنه- فى كلمة أمام البرلمان فى العاصمة أديس أبابا حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى)- "لقد قامت إريتريا بتلك الأعمال الاستفزازية فى محاولة لصرف الانتباه بعيدا عن التقرير الذى أصدرته اللجنة المعينة من قبل الأمم المتحدة عن أوضاع حقوق الإنسان داخلها، وهو التقرير الذى يتهم الحكومة الإريترية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف "ما قمنا به كان بغرض الانتقام وإسكات إريتريا، وسنرد على أى إجراء تتخذه حكومتها من شأنه زعزعة استقرار بلادنا".. لافتا إلى أن بلاده ستشدد من سياستها تجاه حكومة أسمرة. لكن رئيس وزراء إثيوبيا أكد أنه فى حال رغبت حكومة أسمرة فى إجراء محادثات مع بلاده، فإن الأبواب مفتوحة أمامها. ولم يتم ترسيم الحدود بين إثيوبيا وإريتريا على الرغم من اتفاق سلام أبرِم عام 2000 وأنهى الحرب الحدودية بين البلدين. وكانت الحكومة الإثيوبية قد أعلنت الشهر الماضى سقوط عدد كبير من القتلى فى اشتباكات حدودية بين قوات إثيوبية وإريترية، فى حين اتهمت حكومة أسمرة أديس أبابا بشن هجوم على جبهة تسورونا المركزية القريبة من الحدود، دون الإشارة إلى طبيعة الهجوم.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.