شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الخطوط الجوية الإريترية .. تراكم الديون وإنتظار التعويضات !
2016-07-13 عدوليس ـ ملبورن

الخطوط الجوية الإريترية .. تراكم الديون وإنتظار التعويضات !

أعلنت مصادر ملاحية بمطار القاهرة اليوم الثلاثاء أن الخطوط الجوية الإريترية أوقفت رحلاتها بين مطارى القاهرة وأسمرة عبر الخرطوم لفترة غير محدودة بسبب مشاكل مالية وتراكم الديون المستحقة لشركات عديدة عليها.

وقالت المصادر: "كان الخطوط الإيترية تنظم رحلات جوية بين مطارى القاهرة وأسمرة بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا أيام الاثنين والأربعاء والجمعة حيث كانت تمتلك طائرتين مؤجرتين من شركة أوكرانية وشركة نوفا إير السودانية وتراكمت الديون عليها للشركتين إضافة لتراكم الديون لصالح شركات مصر للطيران وخدمات أرضية وجوية لذلك فشلت منذ الأسبوع الماضى فى تسيير أية رحلات وطلبت من الركاب الحاجزين على رحلاتها الملغاة استرداد أموالهم من الوكيل السياحى الذى قام بالحجز لهم". يذكر أن مصر للطيران تنظم رحلات بين القاهرة وأسمرة ويحظى هذا الخط بخسائر كبيرة لعدم وجود ركاب بأعداد كبيرة تساعد على تحقيق الجدوى الإقتصادية ولكن لأسباب سياسية إستمرت الشركة فى تسيير الخط رغم مطالبات لعدد من مسئولى الشركة بتوقفه. من جهة ثانية يتوقع ان تطالب اعداد كبيرة من غير الإريترين بتعويضات ضخمة من الشركة الناقلة وفقا للعقود التي تربط الشركة الناقلة بالراكب ن هذا ومن المعروف ان الخطوط الإريترية تدار كل محطاتها عبر القنصليات الإريترية ولا تملك جهاز مستقل وان وجد شكليا في بعض العواصم.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.