شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← 6 من بين كل 100 موطن يستخدمون الهاتف الجوال .. المرتبة الدنيا في التنمية البشرية والفساد
2016-07-20 عدوليس ـ ملبورن

6 من بين كل 100 موطن يستخدمون الهاتف الجوال .. المرتبة الدنيا في التنمية البشرية والفساد

وصف المحلل الإقتصادي ابوبكر علي عثمان الوضع الإقتصادي والمالي في إريتريا اسياس افورقي بإنسداد الأفق وسيطرة الذهنية العسكرية والأمنية مما أدى لإنهيار كل الحياة الإقتصادية وفقدان الإنسان الإريتري كرامته وحريته وزيادة فقره ، وهروب الحكومة من إلتزاماتها تجاه الشعب لتصبح الحياة لا تطاق حسب وصفه.

وقد كشف ابوبكر علي عثمان ان إريتريا سجلت عجزا متواصلا في الميزانية منذ 2008 وحتى الآن ، وهي عادة لا تكشف عن حجم ديونها ولا تصدر إحصائيات إقتصادية منذ وصولها للسلطة. وأضاف ان الحكومة الإريترية هي من بين أكثر البلدان قمعا للنشاط الإقتصادي بسيطرة الحزب على كل مرافق الحياة الإقتصادية من خلال أذرع عديدة مما أدى إلى ان تحتل المرتبة الدنيا عالميا حسب مؤشر التنمية البشرية، كما تحتل المرتبة 154 من 168 حسب مؤشرات الفساد عالميا. وقال ان البنوك وكلها حكومية تعمل في سبيل تمويل و تسديد العجز المالي الحكومي بدلا من المساهمة في التنمية وتمويل المشاريع الإقتصادية مما أدى لإرتفاع الديون الخارجية للدولة إلى مستويات عالية. جاء ذلك في برنامج ( نوافذ) الذي ستبثه إذاعة المنتدى واسعة الإنتشار في الداخل يوم الأثنين القادم وفيه أجرى أبوبكر علي مقارنات بين دول الإقليم في إستخدام الهاتف الجوال ، وقال ان 6 من كل 100 مواطن (6%) إريتري هم الذين يستخدمون الهاتف الجوال في اريتريا بينما ترتفع النسبة إلى 31 في إثيوبيا و32 في جيبوتي لتصل إلى 71 في السودان .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.