شريط الأخبار
الرئيسيةحوارات ← المناضل حامد صالح يسرد للمناضل عبد الله حسن : تثيت أقدام الثور في المنطقة الثالثة .. رصد من الدفتر العتيق ! (3)
2016-08-10 عدوليس ـ ملبورن

المناضل حامد صالح يسرد للمناضل عبد الله حسن : تثيت أقدام الثور في المنطقة الثالثة .. رصد من الدفتر العتيق ! (3)

يستهل المناضل حديثه في هذه الحلقة بالقول : "كما ذكرت في الحلقة الماضية كانت خطتنا للدخول لمنطقتنا كانت تعتمد علي ان نجعل خلفيتنا لبركة العليا وندخل عبر مناطق الجنوبية لمنطقة دمبلاس ، قوحين الخ. ثم الانتشار في مناطق سراي واكلي قوزاي الخ. وهذا يعني الصدام المباشر مع قوات العدو. اما المنطقة الرابعة فقد اختارت التوجه من مناطق ضواحي مدينة كرن نحو منطقة منسع واصطدمت مع العدو في (قرح) ضواحي محلاب بتاريخ 15/9/1965م وخاضت معركة شرسة استشهدوا فيها 21 من المناضلين الابطال امثال عبدالله باري نائب قائد المنطقة الرابعة وجابر عُوكا . وقد اذهل جيش التحرير الإريتري جيش العدو بقاتلهم حتى الألتحام بالسلاح الأبيض أو بـ(السونكي) بعد ان نفذت ذخائرهم . أسفرت هذه المعرك عن قتل من لا يقل ( 80) من جيش العدو الذي لُقن درسا لن ينساه ابد الدهر ، وتعرقلت لفترة الدخول للمنطقة م ولكن اخيرا وفي فترة لاحقة تمكنوا من الوصول الي المنطقة".

وعندما سألته عن تواريخ تلك المعارك وعدد الشهداء في المنطقة الثالثة اثناء توجهها الي المنطقة ، اخرج المناضل الكبير حامد صالح من مكتبته الصغيرة دفتر قديم سجل فيه كل المعارك واسماء الشهداء والجرحى ، دفتر جلده سميك وورقه ليس مثل بعض أوراق دفاتر هذا الزمن التي تلمع وتعجبك ألونها واذا تلمسها الأيادي ولكن سرعات ما تتلف! . دفتر عتيق صامد ومتين مثل تلك النوعية من الشهداء والجرحى التي ضمت سطوره اسمائهم. حامد مناضل من النوعية التي كانت تدون يومياتها ولكن لا تخلوا من النواقص بسبب الظروف التي كانوا يعيشونها . وبعد اطلاعي علي هذا الدفتر وكان مرجعا مهما باحتوائه علي اشياء لم تكن مسجلة في وثائق الجبهة، وسألته هل كانوا يرفعون التقارير عن المعارك والعمليات والشهداء والغنائم الي القيادة الثورية . أجاب بنعم كنا نرفع التقارير عن كل المعارك التي كنا نخوضها والشهداء والغنائم ولكن بسبب المسافات الطويلة التي تفصلنا مع القيادة والتي كان مقرها مدينة كسلا السودانية وعدم توفر وسائل الاتصالات السريع في تلك المرحلة حيث كان اعتمادنا كان علي ما كان يسمى بالمراسلين او المناضلين المتجهين الي موقع القيادة الثورية عبر طرق غير مؤمنة ، كانت تتأخر المراسلات وفي بعد الاحيان تأخذ فترة لا تقل عن اسبوعين وبالذات بعد ابتعادنا من منطقة بركة . واليكم جزء من المعارك البارزة التي خاضتها المنطقة الثالثة قبل وصولها الي عمق المنطقة ፡ :- * 19/9/1965م - معركة في ماي لام التي استشهد فيها الامين الصحي للمنطقة حسين دافيء وثلاثة من الواكنين و أسير واحد، وكان الشهيد سلومون من المشاركين بفصيلته وكما ذكرت هو أحد أوائل قادة الفصائل في المنطقة الثالثة . تكبد العدو اعداد كبيرة من القتلى والجرحى . وبعد استشهاد الامين الصحي للمنطقة تولي المسؤولية دكتور سراج عمر دين خلفا له. * 9/10/1965م - في ليتو استمرت المعركة من الصباح حتي غروب الشمس خسائر العدو كانت من 53 – 58 قتيل . * 31/10/1965م – معركة (درابوش) في (دمبلاس) شاركت فيها ثلاثة فصائل وفصيلة واحدة من الفدائيون ، هجم فيها العدو على وحداتنا بينما كان هناك اجتماع مع الجماهير، قتل فيها قائد مشهور لمليشيات العدو في (قوحين) يدعي تخلي ويني . * 23/11/1965م - في (عد شيخ) قتل من العدو عدد 64 وقائدهم تخلنكئيل القائد المشهور لقوات العدو وقائد آخر برتبة عقيد . ومن جانبنا قدمنا 7 شهيد و 2 جريح وعلي رأسهم حامد جمع نائب قائد المنطقة الثالثة . وتم تعيين المناضل ابراهيم سمرة خلفا له . * 25/11/1965م - معركة (عوبلت) قتل من العدو اعداد كبيرة . وكانت تتكون قوات العدو من الطور سراويت والبوليس و(الباندا) المليشيات المسلحة. وشاركت معنا فصيلتين من المنطقة الاولي وهي فصيلة الحاج موس وفصيلة دنقس أري . * 22/12/1965م –جرت معركة مع فصيلة واحدة في (ماي قوبي) في (دمبلاس )قتل من العدو 13 . * 3 /1/1966م – معركة في (كركون) خسر فيها العدو 18 واستشهد 4 من المواطنين * 17/1/1966م - نصب كمين لجيش العدو وافراد من (الباندا) كانوا في طريقهم لمدينة بارنتو ومنها لأغوردات خسر العدو اعداد كبيرة من عناصره وجرح مناضل واحد فقط من جانبنا . * 22/2/1966م - معركة ثانية في (عد شيخ) مع جيش العدو شاركت فيها فصيلة الحاج موسي من المنطقة الاولي تكبد فيها العدو 32 من القتلى وجرح اعداد كبير وغنمنا اسلحة متنوعة وقدمنا 4 استشهداء وجريح واحد. هذه المعارك التي جرت في مواقع التي كان يعتبرها العدو من الصعب اختراقها وفي مشارف المرتفعات حيث كسرنا شوكة العدو والحقنا به خسائر كبيرة وكان لها تأثير كبير علي الجماهير عموما وبالذات تلك التي كانت مضللة من قبل العدو حيث شاهدوا الثوار عن قرب مما بدد دعايات العدو الكاذبة التي كان يروجها في أواسط الجماهير الإريترية في المؤتفعات عن الثورة وقد شاهدوا الثوار بأم أعينهم.. مناضلين من مناطق مختلفة امثال باشاي قرزقهير في صفوف الجبهة وهومن قادة المنطقة الثالثة المشهورين واعداد اخري . وعلموا بأن الثوار ليست لها اهداف دينية وليسوا بمسلمين فقط كما كان يردده العدو . وتلك هي الفترة التي كان يتغنى فيها شعراء من الشعب في منطقة بركة لعال التي احتضنتهم للشهيد عبد الكريم احمد الذي كان قائدا لوحدات جيش التحرير التي كانت في تلاحم مستمر مع العدو . وفي تلك المرحلة عموما كان شعبنا في مناطق مختلفة من اريتريا يتغنى ببطولات وتضحيات الثوار ويلقي اشعار حماسية وخاصة في المنطقة الثانية. ورغم من الانتصارات التي كانت تتحقق في دحر قوات العدو، بعد الاحيان كنا نضطر للتراجع الي الوراء بسبب نفاد الذخيرة ومعدات عسكرية اخرى هامة . وعندما يأتي السلاح والذخائر ايضا كنا نجرد وحداتنا من السلاح ونرسل افرادها لجلب السلاح من اتجاه الساحل ، و في بعض الأحيان كان يصعب حملها علي ظهر الجمال وغيره خوفا من مهاجمة العدو. وكل منطقة كانت مسؤولة من جلب سلاحها . وحتي بعد التوجه الي المنطقة لاحقا لم تخلوا مناطق بركة لعال بالذات من وحدات محددة للمنطقة الثالثة وذالك لعدة اسباب منها جلب السلاح وتأمين خلفيتنا. وبعد الخطوات الاولي وضعت خطة موازية تهدف الي الدخول الي المنطقة الشرقية للمنطقة الثالثة عن طريق المنطقة الثانية . و سلكت الوحدات طريقها في اراضي الماريا والمنسع ونزلت الي سمهر ثم دخلت المنطقة عبر الساحل الشرقي لأكلي قوزاي وكان هذا في شهر 7/1966م . واثناء التوجه الي المنطقة تم تعييني نائبا لقائد المنطقة بدلا للنائب الثاني الذي تم تعيينه بعد استشهاد المناضل حامد جمع عندما طلب الاعفاء موردا مبررات عدم تمكنه من تولي المهام ، ومنذ ذلك التاريخ تحملت مسؤولية النيابة للمنطقة. وكان اول اصطدام مع قوات العدو عند دخول المنطقة في (امبات نوقا) Embatnuga في (عقام بوسا) بعد قطوع طريق اسمرة مصوع . وكان هذا بتاريخ 24/7/1966م . وكانت قوة العدو مكونة من الكوماندوس بقيادة قائدهم المشهور قبار Gebar والحقت بهم خسائر كبيرة وجرح قبار في هذه المعركة التي تقهقرت فيها قواته . ومباشرتا تحركت وحداتنا الي الاتجاه الغربي ووصلت املي ( جبل ديعوت ) وكانت هناك معركة استشهد فيها احد الطلاب القادمين من مصر في عطلته المدرسية وكان في زيارة أسرته واسمه محمد ابراهيم الشهير بالمصري وكان هذا بتاريخ 5/8/1966م . ثم اتجهت الوحدات الي جبل (قوحيتو) علي مشارف مدينة عدقيح وامر العدو بتحريك قواته بقيادة الملازم المشهور عمر محمد وكانت المعركة بتاريخ 6/8/1966م . الحقت بقوات العدو خسائر كبيرة وقتل فيها الملازم عمر محمد وكذلك استشهد من جانبنا شهيد واحد يدعي ايضا عمر محمد من أبناء (ملاد مانتا) وجرحوا 3. *وبتاريخ 3/10/1966م – حصلت معركة مع العدو في (عساولي) في (عقام بوسا )والحقت بالعدو خسائر كبيرة . ولنا شهيد واحد و 2 جريح وسلبت من العدو قطعتين سلاح ابو ثمانية . *وفي مستهل السنة الجديدة بتاريخ 17/1/1967م – تم القضاء علي اشرس عنصر من قيادات العدو في عملية فدائية ناجحة داخل مدينة مندفرة وهو قائد الكوماندوس العميل اشبير ابراها . *بتاريخ 21/1/1967م خاضت مجموعة تتكون من 15 مناضل من خيرة مناضلين وابطال المنطقة الثالثة معركة دفاعية قتل وجرح فيها من العدو مالا يقل عن 120 جندي وضابط كبير وكانت لها اثر كبير علي العدو وعلي شعبنا في المنطقة عموما وهي عبارة عن نقطة التحول التي اثبتت للعدو بان مسألة القضاء علي الثورة التي تغلغلت في عمق مواقعه ليس سهلا ، ورفعت من معنويات شعبنا ووطدت ايمانه بثورته في كل مكان . استشهدوا من جانبنا في هذا المعركة التاريخية محمد برهان نجاش ودي نجاش المسؤول المالي للمنطقة وطه محمود من فدائي المنطقة ببطولة . وبعد استشهاد ودي نجاش عين سليمان ديني ابوبكر مسؤولا لمالية المنطقة . * 24/1/1967م – معركة عنيفة بقرب قرية (قوحين) قتل فيها 27 من العدو وقدمنا 3 شهيد. * 13/2/1967م – معركة في (هزمو) كانت خسائر العدو كبيرة . * 24/2/1967م – معركة في (عناقر) قتل وجرح عدد كبير من جنود العدو ولنا 4شهيد . *شهر 3/1967م – اسقطت أول طائرة حربية للعدو كانت تحلق فوق منطقة فيها وحداتنا المقاتلة في قرية عدى مفالس ( سراي ) . * 19/4/1967م – معركة في (عدي لامزاي) في ( دمبلاس ) قتل 17 من العدو ولنا 2 جريح فقط . * 27/4/1967م – هجوم ليلي علي مركز (كعاتيت) للعدو بأكلي قوزاي والسيطرة عليه وتم الاستيلاء علي 24 قطعة من السلاح ولنا شهيد واحد فقط . * 5/5/1967م – زحف العدو اتجاه وحداتنا في (أقدو أبرهاطين) في أقليم سراي الحقت به خسائر كبيرة ولنا 6 شهيد . * 8/5/1967م – في عد (فاضول) في منطقة (دمبلاس) قتل من العدو 58 وقدمنا شهيدا واحدا * 13/5/1967م – معركة في (عدى مفالس) خسائر العدو كبيرة وقدمنا شهيدا واحدا. . *12/6/1967م – قمنا بغارات ليلية قامة بها وحدات فدائية علي معسكرات العدو في مدينة عدقيح الحقت بالعدو خسائر غير محددة . * 4/7/1967م – معركة في (ماي ظعدا) تكبد العدو خسائر كبيرة وقدمنا 2 شهيد ين وأربعة جراحى * 27/7/1967م – في (قوحاين) تكبد العدو خسائر كبيرة ولنا 3 شهدء وجريح واحد، وأسير واحد. * 29/7/1967م - معركة (بارت دقا )ضواحي جبل بزين تكبد العدو بخسائر كبير من القتلى والجرحى واستشهد من جانبنا القائد المشهور خليفة محمد (اباسبير) من قيادات المنطقة البارزين ومن رموز جيش التحرير الاوائل . * 29/10/1967م – معركة في أسرو دقا خسائر العدو كانت كبيرة ، اكثر من 70 قتيل وجريح ولنا 2 شهيد . *في اواخر شهر 11/1967م – هاجمت طائرات العدو وحداتنا التي كانت متحركة لمهمة جلب السلاح بعد وصولها في خور (يانقوس) باقليم سمهر وتصدت لها الوحدات بالرشاشات واسقطت طائرة واحدة . * 2/12/1967م - معركة مع الجيش الاثيوبي في منطقة (شقلقل) اقليم ببركة قتلنا فيها جندي 70وجرح كثيرون ولا توجد أي خسائر من جانبنا . * 5/12/1967م – كمين في (ألبو) ببركة لقوات العدو التي كانت تتحرك لإبادة الشعب في المنطقة الثانية الحقت بها خسائر كبيرة ولنا جريح 1 . * 8/12/1967م – معركة في (درابوش) قتل فيها قائد الكوماندوس المعروف جبرنقوس وعشرات القتلى والجرحى وغنائم من الاسلحة الخفيفة علي رأسها رشاش امريكي . *19/12/1967م – معركة في عدي (قلقل) خسائر العدو 3 قتيل و4 جريح. ...... ونواصل

إخترنا لكم

ماذا وراء إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي؟؟؟!!!. بقلم / زين العابدين شوكاي

التطورات التي تشهدها إثيوبيا جاءت كاستحقاق للكثير من التحركات والنشاطات التي سبقت هذه التغييرات التي تعتبر من الوزن الثقيل، بينما ما يحدث في إرتريا جاء إلى الرئيس الإرتري إسياس أفورقي كمنحة، دون أن تطلب الجماعات الضاغطة إن وجدت، سواء أكانت أفرادًا أو حكومات، من الرئيس الإرتري أية إصلاحات، حتى لو كانت شكلية، والتي كان من المفترض أن تسبق هذه الخطوات كشرط لعودته إلى الحظيرة الدولية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.