شريط الأخبار
الرئيسيةحوارات ← في إفاداته للمناضل عبدالله حسن المناضل حامد صالح يجمل أحداث عام 68م ( الحلقة الأخيرة )
2016-08-13 عدوليس ـ ملبورن

في إفاداته للمناضل عبدالله حسن المناضل حامد صالح يجمل أحداث عام 68م ( الحلقة الأخيرة )

يواصل المناضل حامد صالح سرد حكاية الثورة للمناضل عبد الله حسن مستعينا بذاكرته الحديدية و تقليب الدفتر العتيق : " عام 1968م هو عام إنجازات عسكرية فقد استمر جيش التحرير في توجيه ضرباته والتصدي لهجمات العدو حتي تمكن من خلق ارضية بالسيطرة علي مواقع كانت له خلفية امينة ، كما م تزايد اعداده وتنوع عملياته وكانت الفترة هي الفترة التي بات جيش التحرير يهدد العدو بالهجوم علي مراكزه الكبيرة وتكثيف عملياته تجاه المدن . والمعارك مع العدو والهجوم عليه كانت مستمرة اذكر منها ما يلي :- - 1/1968م – معركة في (دُلك ) في منطقة بركة لعال والحقت بالعدو خسائر كبيرة . - 2/1968م – في (عد ذمات) في منطقة ( شيتل) ضواحي بلدة منصورة بالاشتراك مع منطقة الاولي وقد كبدنا العدو خسائر كبيرة حيث قلنا اكثر من 70 قتيل وجريح وقدمنا شهيدين .

/2/1968م هجوم علي (تقاران) في المنطقة الثالثة قدمنا شهيدا واحدا و 7 جرحي وغنمنا فيها 13 قطعة سلاح وواصلت المعركة من الصباح حتي غروب الشمس . - 4/1968م – معركة في (وهبلو) في منطقة ( عقامبوسا ) وجرح فيها مناضلين 2 فقط . - 18/7/1968م – معركة (دمبلاس) 5 قتيل من العدو وأثنين من الجرحى من جيش التحرير. - 8/1968م – قتال مع العدو في (سلد ) لا توجد خسائر في جانبنا . - 8/1968م - اغارة علي مدينة (سقنيتي) الحقت خسائر بالعدو لا خسارة من جانبنا . - 8/9/1968م – معركة (حلاى) التي اشتركت فيه الطائرات عدد من القتلى بجانب العدو وقدمنا شهيدين و 3 جرحى . - 12/10/1968م – معركة (واطاتو) في منطقة (ديعوت) أشتسهد فيها واحد من جيش التحرير. - 5/11/1968م – في (مدحل في منطقة (نباقدي) الحقنا فيها خسائر فادحة بقوات العدو المكونة من الجيش والقوات الخاصة (الكوماندوس) قتلنا 50 جنديا واعداد كبيرة من الجرحى وغنمنا اسلحة مختلفة ، المعارك الثلاثة الاخيرة كانت بعد الدخول في الوحدة الثلاثية . هذه هي بعض المعارك التي خاضتها وحداتنا ضد العدو . وفي ظل هذه المواجهات المستمرة مع العدو دون انقطاع ومع تزايد تحركات العدو ضد الشعب كانت المنطقة الثالثة تواجه صعوبات مختلفة من نقص في الامكانيات المادية والعسكرية الضرورية وطول هذه الفترة لم نتلقى أي اسعافات عسكرية هامة من المركز بالإضافة الي غياب أي نوع من تنسيق او التعاون بين المناطق لمجابهة الاحداث في المناطق كلها وهكذا كنا نواجه معاناة حقيقية يصعب تحملها . وردا علي سؤال حول رأيه فيما إذا الاهداف التي تكونت من اجلها المناطق قد تحققت ؟ وماهي الايجابيات والسلبيات التي يمكن إجمالها يقول نائب قائد المنطقة الثالثة : " ان تكوين المناطق كان له إيجابيات بمكن تلخيصها في الآتي :  تشتيت قوة العدو - الانتشار في مواقع واسعة من الاراضي الاريترية والاحتكاك مع الشعب وربطه مع ثورته . - الحاق الخسائر بالعدو . - كسر الطوق الاعلامي المفروض علي الثورة . - خلق قوة عسكرية لابأس بها في فترة وجيزة ... الخ. واضاف بأن هذا الانجازات لا يستهان به ولكن سلبيات تجربة المناطق ايضا لم تكن قليلة وذألك للأسباب الاتية :- - عدم وجود قيادة موحدة واجهزة فعالة تقود او تشرف علي عمل المناطق عن قرب داخل الميدان. - غياب لوائح او توجيهات لتوحيد وتنسيق العمل بين المناطق . ولهذا لم يكن هناك تعاون منظم في كافة المجالات العسكرية والسياسية واللوجستيكية . وان بعض التعاون او المشاركة التي كانت تظهر بدرجة ضئيلة في بعض الاوقات في المعارك مع العدو هي عفوية او اجبارية لم يكن دافعها الايمان الحقيقي بالوحدة او وفق خطة مدروسة . وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه الأخر كان سائدا . وخير مثال لذألك هي العلاقة التي كانت بيننا وبين المنطقة الاولى ثم المنطقة الرابعة وبعد المعارك التي خضناها ضد العدو معا . - بدأت المناطق تقع تحت السيطرة التامة لقادة المناطق وهذا يخلق شكل من اشكال (الحكر). - عدم وضع حلول او حد للمشاكل والازمات المختلفة التي تنشأة في المنطقة واستمراريتها . - ضعف روح الوحدة بين جيش التحرير الإريتري . وقال هناك تجربة يجب ذكرها وهي : بعد وصول المنطقة الثالثة الي المنطقة 1966م وبالتحديد بتاريخ 30/9/1966م تم الاتفاق بين المنطقة الثالثة والرابعة في نطاق ضيق بين القيادات ، ودمجت الوحدات العسكرية في منطقة ( املي ) وتم تكوين خمسة وحدات يقودها قادة السرايا دون أي مقدمات وتم توزيع الوحدات المختلطة الي مناطق مختلفة منها مناطق (هزمو وسراي وشرق اكلي قوزاي ) كما ان هذه الوحدات المختلطة إستطاعت جلب السلاح من الساحل ايضا . هذا و بعض المعارك المذكورة في الفترة التي كانت تلك الوحدة قائمة كانت مشتركة . واتذكر من القادة اللذين شاركوا من المنطقة الرابعة المناضلين رمضان موسي ، واحمد دين اسماعيل ، سعيد صالح محمود وادم محمود . ثم فجأة جمعت هذه الوحدات في شهر 4/1967م في (زارقرا) وتم فصل الوحدات الي قسمين أي الجزء التابع للرابعة والثالثة . وهذا الحدث كان له اثر سلبي كبير علي المناضلين بصفة عامة . بدأت المطالبة بالوحدة بين مناطق المختلفة في اوساط المناضلين في المنطقة الرابعة والثالثة تطرح بإلحاح . واما تجربة الوحدة بين المنطقتين لم يتم مناقشة هذه الظاهرة او تقيمها بالإضافة الي عدم الاعلان عن اسباب التراجع عنها للمناضلين . وتم هذا الفصل او التراجع بقيادة محمد علي عمرو قائد المنطقة الرابعة ومن جانب المنطقة الثالثة بحضور المناضلان احمد ابراهيم محمد مسؤول الاستخبارات العسكرية للمنطقة الثالثة وعلي محمود قائد السرية . ونتيجة للسلبيات المذكورة ازدادت معاناة المناطق بالإضافة الي نقص حاد للمتطلبات الاساسية وبالذات في المنطقة الخامسة والثالثة ثم ظهرت ازمات جديدة في المنطقة الخامسة بعد تكوينها ........ وهكذا بدأت نشاطات محمومة لتحقيق شعارات المطالب الاساسية التي كانت مرفوعة في تلك المرحلة والتي تدعو الي عقد مؤتمر وطني ، توحيد جيش التحرير ، وتكوين قيادة مقرها الميدان الخ. بإلحاح من قبل المناضلين والشعب في كل مكان ، وذالك لوضع حد للازمات الخطيرة التي باتت تهدد الثورة وللحفاظ علي مكاسب الثورة واستمراريتها. وكانت هناك مبادرة لعقد اجتماع لقادة المناطق لوضع حلول لأزمة المنطقة الخامسة بصفة خاصة والثورة عموما. ووفق تلك الدعوة عقد مؤتمر (عرداييب) لقادة المناطق الخمسة في 6/6/1968م . واعضاء ما سُمي في التاريخ الإريتري بـ مؤتمر (عرداييب ) كانوا :- 1. المنطقة الاولي - محمود ديناي - وموسى محمد هاشم 2. " الثانية - عمر حامد ازاز - ومحمود ابراهيم ( شيكيني ) 3. " الثالثة - عبدالكريم احمد - واحمد ابراهيم محمد 4. " الرابعة – محمد على عمرو - ورمضان محمد نور 5. " المنطقة الخامسة عبدالله ادريس - واسياس افورقي 6. " هيئة التدريب – عمر دامر – وعبدالله ضرار 7. قوة المساعدة – محمد عمر عبدالله ( ابوطيارة ) وخرج المؤتمرون بالقرارات الاتية :- 1. ان تدعم المنطقة الاولي للمنطقة الثالثة 2. ان تدعم المنطقة الثانية والرابعة للمنطقة الخامسة . 3. ان تتوجه قوة المساعدة لدعم المنطقة الاولي . 4. عقد مؤتمر عسكري موسع تحضره قيادات المناطق وقادة السرايا وهيئة التدريب وقوة المساعدة . وانعقد هذا المؤتمر الذي سمي مؤتمر بي مؤتمر (عنسبا) للسرية في (اروتا) في اراضي الماريا بتاريخ 10/9/1968م وتغيبت منه المنطقتان الاولي والثانية بسبب دخول المنطقة الثانية في معركة (حلحل) التي استشهد فيها المناضل عمر حامد ازاز قائد المنطقة الثانية واعتذر قائد المنطقة الاولي من الحضور . واعلنوا الباقين الوحدة فيما بينهم واختاروا قيادة سموها قيادة مؤقتة تتكون من 12 عضو والتي استمرت حتي مؤتمر ادوبحا وانا كنت احدهم وهم :- 1. محمد احمد عبده 2. احمد محمد ابراهيم (سكرتبر) 3. محمد علي عمرو 4. رمضان محمد نور 5. ابراهام تولدي 6. اسياس افورقي 7. عبدالله ادريس 8. عمر دامر 9. محمد عمر عبدالله (ابوطيارة) 10. عبدالله يوسف 11. عبدالله الصافي 12. حامد صالح سليمان واخيرا انعقد مؤتمر (ادوبحا) بتاريخ 10/8/1969م الذي أعلن فيه توحيد كل المناطق وانتهى بذلك عهد المناطق ودخلت الثورة في مرحلة نضالية جديدة .

إخترنا لكم

عبد الله إبراهيم أدره مناضل في التغييب منذ 23 عاما !. بقلم/ جمال همـــد

بعد ما يقارب العقد إلتقتيه ثانية في مبنى مكاتب الإذاعة القديمة بالقرب من مبنى سينما " كابتول" كان يبدو أكثر شبابا ووسامة. كنت برفقة الصديق الزميل أحمد محمد عمر كبير المذيعين ،وسألناه بشكل مشترك كيف تقيم ما حدث في شوارع أسمرا في إشارة لما حدث في 22 مايو 1993م. فقال بإقتضاب هو شغب وإنفلات!. المناضل عبدالله إبراهيم إدريس أدرة عضو اللجنة المركزية السابق للجبهة الشعبية مدير مديرية "تكرريت " القريبة من مدينة اغوردات بإقليم القاش بركا .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.