شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عصب في ظلام دامس وتمديد فترة طلاب الدفعة
2016-09-10 عدوليس ـبالتعاون مع إذاعة المنتدى

عصب في ظلام دامس وتمديد فترة طلاب الدفعة

تعيش مدينة عصب، منذ أسبوعين، في ظلام دامس بعد احترق المولد الكهربائي الوحيد بالمدينة. واضطرت السلطات هناك للاستعانة بمولدات تابعة لقيادة القوات الإماراتية التي تتخذ من منطقة مطار عصب قاعدةً لها منذ بداية العمليات الحربية في اليمن.

وأفادت مصادر من حاضرة إقليم جنوب البحر الأحمر، أن إمدادات الكهرباء المسحوبة من المعسكر الإماراتي تكفي فقط لتشغيل مضخة المياه الرئيسة في المدينة، وبعض المخابز المركزية لتلبية احتياجات الجيش والمواطنين من الخبز. كما أفادت ذات المصادر أن هيئة الكهرباء تلكأت في إحضار مولدات كهربائية موجودة في ميناء مصوع بعد تكرار أعطال التوليد الكهربائي في عصب، وكانت النتيجة عدم وجود بديل عندما احترق المولد الرئيس بفعل فاعل كما تشير تحريات المعامل الجنائية بشرطة إقليم جنوب البحر الأحمر.
على صعيد آخر وحسب مصادر الإذاعة " واصلت إدارة معسكر ساوا، لأسباب لم يتم الإفصاح عنها، تمديد فترة بقاء طلاب الدفعة 29 ، الناجحين في امتحانات الشهادة الإريترية بالمعسكر ، دون توزيعهم على الكليات التي يفترض أن يتلقوا فيها تعليمهم الجامعي. هذا وقد أعرب أهالي الطلاب، البالغ عددهم (4) آلاف طالب وطالبة، عن قلقهم حيال ذلك القرار . إلى ذلك شهدت فترة الثلاثة أسابيع الماضية إجراءات توزيع الطلاب الراسبين من الدفعة 29 ، على الوحدات العسكرية.
الجدير بالذكر أن مضابط الحضور والغياب في معسكر ساوا تُسجِّل يوميًا عشرات الهاربين، وعشرات ممن فشلت محاولات هروبهم ، يقبعون في قسم التأديب والعقاب المسمى في معسكر اللواء السادس.

إخترنا لكم

لانعزاليون والجغرافيا..!! بقلم/ حُمد كل

ديكتاتور إريتريا لا يتعظ من دروس التاريخ ويتعاطى مع الجغرافيا بنزعات عصبيه ويتعامل بعنجهية مع ما جرى في القرن الأفريقى . الجغرافيه تقول أن القرن الأفريقي هو خاصرة من خواصر الشرق الأوسط ، ولأن أحكام الجغرافيا ابقى من تقلبات السياسة، وليس كما يريدها حاكم إريتريا، والمسلمات تقول العالم كما هو ولن يكون كما نحب . السلطه المطلقه تعمي البصيرة والأيام أثبتت أن السلطة المطلقة مثل النار توهم انها تدفئ لكنها تحرق ثم تدير لك ظهرها.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.