شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الموت يُغيب المناضل عثمان أحمد دين بكسلا
2016-09-28 عدوليس ـ كسلا

الموت يُغيب المناضل عثمان أحمد دين بكسلا

غيب الموت المناضل الصنديد عثمان أحمد دين بعد معاناة طويلة مع المرض والذي لم يثنية عن أداء نضاله اليومي طوال السنوات الماضية، حيث كان يشاهد يقود دراجته الهوائية بيد واحدة في طرقات مدينة كسلا ومعسكر اللجوء في بلدة ود شريفي شرقي كسلا. وحسب النعي الذي وزعه حزب الشعب الديمقراطي فقد

,,ولد الشهيد بضاحية (إمبا درهو) القريبة من العاصمة أسمرا في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي والتحق بجبهة التحرير الاريترية مقاتلاً في صفوفها وهو في حوالي العشرين من العمر، وظلت يداه علي الزناد إلى ان أصيب في معركة تحرير (ماي مني) إصابة بالغة اقتلعت يمناه من مفصل الكتف فضلاً عن جروح متناثرة في جسده عبر مختلف سنوات النضال. الإعاقة شبه الكلية لم تقعد بالشهيد عن تحقيق أعلى درجات التفوق والإبداع في العديد من الإنجازات الخلاقة في الأنشطة النضالية، عضليةً كانت أو ذهنية، كما كان من أوائل الناجحين في دخول عالم التواصل الاعلامي الالكتروني بكفاءة نادرة. عمل الشهيد قبل وبعد التحرير في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية للشعب والمناضلين، حيث أشرف في جهد مخلص ومتواصل علي كلٍّ من معسكر معاقي حرب التحرير الارترية بكسلا ومدرسة اللاجئين الارتريين بضاحية ود شريفي، فكان هو المشرف الإداري علي تلك الأنشطة ولسانها الاعلامي البليغ في آن، وظل يؤدي أعماله بجد وإخلاص حتى ألزمه المرض العضال الفراش الي أن لقى ربه في 26 من سبتمبر الجاري بمدينة كسلا،،. ( عدوليس ) تشاطر الحزب في مصابة الجلل وتتوجه للعلي القدير ان يحشره مع الصديقين والشهداء ويلهم أولاده ورفاقه الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا اليه راجعون.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.