شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تأهب عسكري ومساعدات مصرية لحركة (7 قمبوت ) وزيارة غير معلنه لأسياس لموسكو
2016-10-11 عدوليس ـ ملبورن مصادر خاصة

تأهب عسكري ومساعدات مصرية لحركة (7 قمبوت ) وزيارة غير معلنه لأسياس لموسكو

فور تصريح أديس أبابا الخاص بتوجيه أصابع الاتهام لكل من إريتريا مصر ، بتغذية الاضطرابات التي تشهدها إثيوبيا الآن ، وامداد المتمردين بالسلاح ، بادرت أسمرا برفع حالة الاستعداد للدرجة القصوى، حيث أعيد انتشار قوات الدفاع الإرترية على امتداد الحدود مع إثيوبيا، وتم توجيه كل العسكريين بلزوم تواجدهم في معسكرات وثكنات وحداتهم .

إلى ذلك أشار مصدر مطلع إلى وصول ثلاث دفعات من السيارات والمعدات العسكرية كمعونة من مصر لحركة ( 7 قنبوت ) الأثيوبية المناوئة في أواخر أغسطس الماضي ومنتصف سبتمبر المنصرم، تم أنزلها بحرا في ميناء قاعدة (قدم) التابع للبحرية الإريترية.
وكان الرئيس الإثيوبي قد أعلن في مخاطبة للجلسة الطارئة للبرلمان الإثيوبي يوم أمس الاثنين عن وجود نشاطات تخريبية مدعومة من مصر واريتريا، واعتبرت القيادة الإريترية ذلك الإعلان ما يمكن إيذانا بهجوم إثيوبيا جديد ، وفق ما أسمته بالمحافظات الأثيوبية لتصدير الأزمة للخارج.
الصحف المصرية نفت بشدة تقديم الدعم لحركة الأورمو وفقا للناطق الرسمي بإسم الخارجية أحمد ابوزيد.
على صعيد غير بعيد كشفت مصادر صحفية متابعة في سفارة إريترية في دولة خليجية لـ ( عدوليس ) عن زيارة سرية قام بها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي للعاصمة الروسية موسكو لم يكشف عن اسبابها وما تمخضت عنه حتى الآن ، وبررت المصادر غياب اسياس عن تشيع جنازة "قرما اسمروم" مندوب إريتريا في الأمم المتحدة والذي يُوصف بانه اهم معاونية وأكثرهم دفاعا عن نظامة يوم الأحد الماضي.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.