شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تضارب الروايات حول انفجار غامض بالقرب من بورتسودان!
2017-01-07 عدوليس ـ بورتسودان / الخرطوم

تضارب الروايات حول انفجار غامض بالقرب من بورتسودان!

لقي مواطن مصرعه وأصيب 5 آخرون في حادث وصف بإنه غامض على طريق بورتسودان- حلايب في منطقة سلالاسير التي تبعد من بورتسودان حوالي 80 كيلومتراً. وذلك يوم الخميس الماضي. وحسب موقع صحيفة ( الصيحة ) السودانية ان الانفجار الضخم الذي نتج عن الحادث خلق حالة من الرعب والخوف لمواطني المنطقة ، بينما سارع نائب دائرة حلايب في مجلس تشريعي البحر الأحمر، العمدة عيسيب عيسى جامع نفى في تصريح لـ(الصيحة) أن يكون الانفجار ناتجاً عن غارة جوية قام بها الطيران الإسرائيلي كما روجت بعض مواقع التواصل الإجتماعي.

وأظهرت الصور التي تناقلها رواد مواقع التواصل الإجتماعي للحادث ان السيارة مهشمة تماما مما يستبعد رواية حادث حركة عادي، كما لم يظهر إي أثر لسيارة أخرى، حسب إفادات من شرق السودان.
ويقول مصدر صحفي سوداني ان الرصد المستمر للمنطقة كمعبر للسلاح ينفي امكانية تورط رسمي في الأمر ولا يعدو الأمر ان يكون عن عمليات تهريب عادي للسلاح بصرف النظر عن المصدر والوجهة.
وكانت الصحيفة قد نشرت وعبر مراسلها بان الحادث قد نتج عن " محاولة سائق عربة "بوكس" محملة بأنابيب غاز تخطى شاحنة أخرى محملة باﻹبل غير أنه فقد السيطرة ودخل تحت الشاحنة مما أدى لانفجار البوكس وأدى ذلك لاحتراق سائق البوكس عيسى بلال وتفحم جثته بالكامل فضلاً عن إصابة 5 آخرين ضمنهم سائق الشاحنة.
يذكر هنا ان حوادث مماثلة قد وقعت في المنطقة دون ان تكشف عنها السلطات السودانية حتى الآن وقد تضارب الأنباء حولها أيضا فقد سجلت المنطقة حدوث غارة إسرائيلية في 2009م راح ضحيتها عدد من اللاجئين الإريترين كانوا ضمن قافلة للتهريب غي طريقهم للأراضي المصرية.
وكانت الخرطوم قد اتهمت إسرائيل رسميا بتنفيذ غارة جوية،في إبريل 2011م إستهدفت القيادي بحركة حماس عبد اللطيف الأشقر بالقرب من مطار بوتسودان ولكنها نفت في بيان لوزارة الخارجية مزاعم الإعلام الإسرائيلي باستهداف الأشقر في تلك الغارة، ومؤكدة عدم وجود أي عنصر أجنبي في السيارة المستهدفة وأن ملكيتها تعود لسوداني والقتيلان هما السودانيان عيسى أحمد هداب وسائقه الشخصي أحمد جبريل.
هذا وتعتبر منطقة شرق السودان عامة من المناطق المهمشة في السودان، وكانت مسرح عمليات عسكرية من فصائل مدعومة من الحكومة الإريترية والحكومة السودانية حتى عام 2007 تاريخ وقف النزاع فيما عرف بإتفاقية سلام الشرق برعاية إريترية.
.

إخترنا لكم

الدور العربي في الثورة الإريترية ... أفول الجبهة وبزوغ دور عبد الله إدريس (5) أيرما تادِّيا *

لستُ مٌُتخصصة في العلاقات والسياسيات الدولية، لكن من الضروري الاهتمام بالعلاقات التاريخية بيت إريتريا وبلدان البحر الأحمر وبقية البلدان العربية، حيثُ حُظيت إريتريا بدعمٍ من سوريا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم السودان ومصر واليمن في سياق مختلف. كان هذا (الدور العربي) واحدًا من مقوّمات الكفاح الإريتري المهمة جدًا، وهو لا يزال مُهمًا إلى الآن، لكن الباحثين الغربيين لم يتطرقوا إليه بعد. ولا أتناول في دراستي هذه أيّ تفصيل من تفاصيل هذا السِجالْ، مع علمي أن ذلك يبدو مُخيِّبًا للآمال أود فقط أن أُشيرُ إلى شهادة شخصيِّة من مؤتمرٍ كنتُ حضرته في تونس نوفمبر 1982، وكان لقاءًا عربيًّا – أفريقيًّا بالغ الأهميِّة، بعد أن انشقت جبهة التحرير الإريترية ومُنيت بالهزيمة على يدىّ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا والجبهة الشعبية لتحرير تقراى، إذ تزامن مع تشكيل مكتب سياسي جديد لجبهة التحرير الإريترية وبزوغ دور "عبد الله إدريس


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.