شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اليونيسف : 1.8 مليون طفل تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد
2017-01-12 عدوليس ـ نقلاعن راديو إرينا

اليونيسف : 1.8 مليون طفل تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد

ذكر صندوق رعاية الطفولة والأمومة المعروف اختصارا باليونيسف بأنه بحاجة لمخصصات مالية ضخمة لمواجهة مضاعفات سوء التغذية والرعاية الصحية للأطفال في اريتريا في العام الجاري 2017. ويتجاوز المبلغ المطلوب ستة عشر مليون دولار. وقال تقرير المنشور على موقع الصندوق الالكتروني بأن ظاهرة (النينو) والجفاف والفيضانات المصاحبة لها على مستوى العالم، أدت إلى انتشار الكوليرا في ثلاث من أصل ست اقاليم في اريتريا، وأن ذلك ضاعف من سوء التغذية

الحاد عند الأطفال تحت سن الخامسة.
وأكد التقرير بأن 80% من سكان اريتريا والذين يعتمدون على زراعة الكفاف تضرروا من الظواهر المناخية، خاصة في غرب اريتريا، وإن مؤشرات الخطر فيما يتعلق بسوء التغذية الحاد تجاوزت المستويات الخطرة بكثير، حيث من المتوقع أن يتأثر حوالي 1.8 مليون طفل تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد. وحسب التقسيم القطاعي للميزانية المطلوبة سوف يخصص اليونيسف 7.354.000 مليون ( أي 66.5%) للتغذية ومعالجة آثار سوء التغذية، وذلك بادخال 15 الف طفل وحدات المعالجة من سوء التغذية الحاد، وتقديم الأغذية الاضافية لحوالي 45 الف طفل آخرين. وسوف يخصص مبلغ مليون ومئتي الف دولار أي (10.9%) للرعاية الصحية للأطفال بينما يخصص مبلغ مليون وثلاثمائة الف دولار (11.8%) لمياه الشرب والنظافة والوقاية.
وأكد التقرير بأن الصندوق حصل في نهاية اكتوبر الماضي على 7.88 مليون دولار من إجمالي المبلغ المطلوب لتنفيذ خطته في اريتريا والبالغ 16 مليون دولار.

إخترنا لكم

أهمية القرن الأفريقي في حماية الأمن العربي. بقلم / حسـن مصـدق

تعتبر الممرات البحرية من أهم المعادلات الجديدة في أمن النظام الإقليمي العربي، فهي مفاتيح التحكم الإقليمي والدولي، ومنطقة القرن الأفريقي ذات أهمية بالغة في ملفات جيوسياسية واقتصادية وعسكرية متشابكة، وتتميز جيبوتي بأهمية موقعها على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، فهي تطل شرقاً على البحر الأحمر وخليج عدن، كما تطل على شبه الجزيرة العربية عبر اليمن الذي لا يبعد عن سواحلها أكثر من 20 كلم، فيما تحيط بها إريتريا من الشمال، وإثيوبيا من الغرب والجنوب، والصومال من الجنوب الشرقي، ويعد ميناء جيبوتي أهم ميناء يصل المياه الدافئة بقلب أفريقيا، ويوجد بالقرب منه ميناء دورالي الذي يؤمن عبور 30 في المئة من تجارة النفط العالمية، مما دفع جميع القوى الكبرى إلى استئجار قواعد عسكرية في منطقة أصبحت مسرحاً متعاظماً للصراع على النفوذ في بحر العرب، والساحل الأفريقي الشرقي، والمحيط الهندي، نظراً لأهمية دور الممرات والمضائق البحرية في جغرافيا السياسة الدولية، والتي أصبحت وسيلة وهدفاً في سياسات الدول الخارجية والعسكرية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.