شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الحزب الإسلامي الإرتري يشارك في مؤتمر الأحزاب العربية بدمشق
2006-03-07 المركز

الحزب الإسلامي الإرتري يشارك في مؤتمر الأحزاب العربية بدمشق

الخرطوم :ECMS من المقرر ان يخاطب السيد خليل محمد عامر الامين العام للحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية المؤتمر الرابع للاحزاب العربية المنعقد في الفترة من 4-7 من مارس الجاري في العاصمة السورية دمشق .

افادنا بذلك المهندس محمد صالح ابراهيم العضو القيادي بالحزب واضاف ان كلمة السيد خليل سوف تتناول مجمل الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها ارتريا وسوف تتعرض لملف حقوق الانسان وحرمان الشعب الارتري من الحريات العامة وغياب التعددية السياسية ، وكذلك سوف تتطرق الكلمة لاوضاع المعارضة الارترية ودور التحالف الديمقراطي الارتري في مواجهة نظام اسمرا والعلاقات الارترية العربية وطلب المساندة والتأييد للشعب الارتري من الاحزاب العربية . هذا ويشارك في المؤتمر بجانب السيد عامر الأستاذ حامد صالح تركي عضو الامانة العامة للحزب . وسوف يجري الوفد عدد من اللقاءات والحوارات مع الاحزاب العربية لتعزيز العلائق العربية الارترية . كما لايستبعد عقد لقاءات مع المسؤولين السوريين . يذكر ان الحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية قد اكتسب عضوية هذا التجمع القاري منذ تأسيسة وقد شارك بكل المؤتمرات السابقة ، وتعتبر هذه من الفرص النادر في اللقاء مع الاشقاء العرب .

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.