شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← نشطاء في كسلا يعربون عن إرتياحهم لإقالة العقيد مفتاح
2017-04-18 عدوليس ـ ولايات شرق السودان

نشطاء في كسلا يعربون عن إرتياحهم لإقالة العقيد مفتاح

أعرب نشطاء في ولايات السودان الشرقية عن إرتياحهم العميق لإقالة العقيد عوض مفتاح مدير المباحث في الولايات الثلاثة ، وطالبوا بإجراء تحقيق شامل حول ملف الإتجار بالبشر والتي تدور شبهات حول علاقته بالعقيد واعوانه. فقد أكدت مصادر حسنة الإطلاع لـ ( عدوليس ) ان الحكومة السودانية أصدرت قرار عاجلا بإقالة العقيد مفتاح على غير العادة

المتبعة لإقاللة الضباط الكبار ، وتكوين لجنة من كبار ضباط وزارة الداخلية السودانية للتحقيق مع العقيد حول ملفات غير معلومة حتى لآن إلا ان ملف الفساد المالي والإداري والتعاون مع كبار مهربي البشر سيكون من بينها حسب تلك المصادر.
وتفيد الأنباء الواردة من ولاية كسلا ان العقيد المُقال له ضلع كبير في التعاون مع كبار تجار البشر وبالإيقاع بالكثير من صغار المهربين ذرا للرماد ، كما ان العقيد وبحكم نفوذه كان يؤثر على شهادات الشهود من اللاجئين في المحاكم السودانية من خلال إحتجازهم في مقر المباحث المركزية بالولاية والذي يقع شمال المقر الرئيسي للشرطة بولاية كسلا، حسب تلك المصادر التي تتابع الملف عن قرب، والتي أكدت تأثير العقيد على قرارات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الولايات الثلاثة ( كسلا والقضارف وبورتسودان ) ومعرفة خططها مسبقا من خلال المتعاونين داخل المفوضية.
كما تدور الشبهات حول دور الرجل في تسهيل إفلات كبار المهربين من العدالة مشيرة لحالات هروب سجلت لمحكومين بالإعدام والمؤبد في الولاية.
العقيد مفتاح وبحكم موقعه المهم كان يشارك في كل اللجان التي شكلت سواء من قبل المركز أو الولايات وقد زار جنيف ضمن لجنة متخصصة في محاربة تهريب البشر في وقت سابق من هذا العام. سقوط العقيد مفتاح سيكشف عن الكثير من القضايا الشائكة داخل هذا الملف حسب توقعات النشطاء التي تشترط الشفافية في التحقيق ونشر نتائجة حسب رأيها.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.