شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جيبوتي تتهم أسمرا بالسعي للإطاحة بحكومتها
2017-04-19 عدوليس ـ الراية القطرية

جيبوتي تتهم أسمرا بالسعي للإطاحة بحكومتها

السبت 18 رجب 1الثالثة والاربعون8 - 19:09 بتوقيت مكة المكرمة الموافق الخامسة عشر-4-2017 جيبوتي (إينا) - اتهم سفير جيبوتي في واشنطن ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، محمد زياد دعاله، نهاية الأسبوع الماضي، الحكومة الإريترية باستضافة وتدريب وتسليح مجموعة جيبوتية بغرض الأمساك بالحكومة الجيبوتية، ودعمها لحركة "الشباب" الصومالية المتطرفة والمرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي استهدفت دول الجوار بهجمات مسلحة. ونقل تلفزيون جيبوتي عن السفير دعاله قوله، في كلمة له في جلسة بمجلس الأمن حول الوضع في الصومال، إن بلاده "قدمت معلومات ووثائق إلى لجنة المراقبة الدولية الخاصة بالصومال تؤكد مُسَاعَدَة إريتريا لحركة الشباب.

كذلك علي الناحية الأخري وجه السفير دعاله اتهاما آخر لإريتريا بشأن إعاقة عمل لجنة المراقبة التي شكلها مجلس الأمن الدولي لتقصي الحقائق حول الاتهامات الموجهة إليها.
وعبر عن أسف بلاده العميق لـ"عدم تعاون إريتريا وتحديها للقرارات الدولية لحل النزاع الحدودي مع بلاده"، متهما إياها برفض تنفيذ اتفاقية حل النزاع الحدودي مع بلاده، التي تم التوصل إليها بوساطة قطرية في 2010.
وناشد سفير جيبوتي في واشنطن ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي للضغط على إريتريا لإطلاق سراح الأسرى الجيبوتيين الـ 13 المعتقلين لدى الحكومة الإريترية فِي غُضُون 2008، وفقا للتلفزيون الرسمي.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.