شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← البطريارك أنطونيوس يعود إلى كرسيه بعد غياب 10 سنوات.
2017-07-20 عدوليس مصادر ووكالات

البطريارك أنطونيوس يعود إلى كرسيه بعد غياب 10 سنوات.

رحبت دوائر إريترية بحذر بخطوة النظام لإعادة الأب أنطونيوس بينما أبرزت عدد من الصحف المواقع المصرية المقربة من الكنيسة القبطية خبر عودة البطاريارك الأريتري الأنبا أنطونيوس إلى موقعه كرأس للكنسية الأرثوذكسية الإريترية . فقد أوردت صحيفة الدستور الخبر "بعد غياب دام 10 سنوات، عاد الأنبا أنطونيوس البطريرك الشرعى لأريتريا إلى كرسيه، حيث أصدر المجمع المقدس للكنيسة الأريترية وممثلو الأديرة، بيانا أمس أعلنوا فيه ترحيبهم بعودته، ورئاسته قداسا فى كاتدرائية العذراء بأسمرة، وهو الظهور الأول له منذ التحفظ عليه عام 2007 من قبل الحكومة الإريترية، وحضر القداس عدد من الأساقفة والكهنة ورؤساء الأديرة ومئات من الشعب الأريترى.

بينما قال موقع نسيم نيوز ان الدوائر المسيحية أصدر "بيانا أعلنوا فيه ترحيبهم بعودة الأب أنطونيوس البطريرك الشرعى لأريتريا إلى كرسيه، ورئاسته قداسا فـــى كاتدرائية العذراء بأسمرة، وهو الظهور الأول لـــه منذ التحفظ عليه سَنَة 2007.
وأضاف الموقع ان عدد مـــن الأساقفة والكهنة ورؤساء الأديرة ومئات مـــن الشعب الأريترى قد زاروا الأب.
وتأسست الكنيسة الأرثوذكسية الأريترية بعد استقلال أريتريا عن إثيوبيا، وأسس مجمعها المقدس البابا شنودة الثالث فـــى سَنَة 1994 وبعدها رسم بطريركا لها فـــى سَنَة 1998 باسم "أبونا فيلبس"، وفي غضون ذلك فقد كــــان محبوبا مـــن شعبه مسلميه ومسيحييه، وبعد رحيله عن 102 سنة رسم البابا شنودة لأريتريا بطريركا آخر هو الأب يعقوب، سنة 2002 وتوفى سريعا فـــى سَنَة 2003.
الأب أنطونيوس الذي أصطدم مبكرا بالسلطات الإريترية بعد دعوته لبسط الحريات كان قد تم إعتقاله ثم إيداعه قيد التحفظ المنزلي لعقد من الزمان وقد تردد ان الأب ربما قدم بعض التنازلات في سبيل عودته لموقعه خاصة وان السلطات الإريترية لا تتسامح مطلقا مع معارضية حسب بعض المصادر التي رفضت ذكر إسمها.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.