شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← والي كسلا : “60” لاجئاً يتسللون إلي الولاية يومياً
2017-08-03 عدوليس ـ نقلا عن صحيفة الصيحة السودانية

والي كسلا : “60” لاجئاً يتسللون إلي الولاية يومياً

كشف والي كسلا، آدم جماع آدم، عن تسلل ستين لاجئاً يومياً إلى الولاية من دول الجوار، ونفى تلقيهم دعماً من دول الاتحاد الأوربي لمحاربة ظاهرة تهريب البشر. وقال جماع، في مؤتمر صحفي بكسلا أمس، إن معسكرات اللاجئين تشكل لهم هاجساً كبيراً لجهة اعتماد اللاجئين على ما تقدمه الولاية لمواطنيها. وأوضح أن المعسكرات ألقت بظلالها السالبة على الأخلاق والبيئة وتسببت في ظهور الأمراض

ونوّه إلى أن حدود ولايته التي تبلغ “260” كيلو مع دولتي أرتريا وأثيوبيا لايمكن مراقبتها لإيقاف تدفق اللاجئين إلا في حال توفير إمكانيات ضخمة. وأرجع ارتفاع عدد ضبطيات تهريب البشر خلال الفترة الماضية إلى الجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية. وأثنى على قادتها ومنسوبيها .
وكشف مدير شرطة ولاية كسلا، اللواء دكتور يحيى الهادي سليمان، عن إصدار القضاء أحكاماً في “160” قضية متعلقة بتهريب البشر. وأشار إلى أنها باتت جريمة منظمة، ونوه إلى أن معسكرات اللاجئين تفتقر الى التأمين المحكم والخدمات.
وحسب متابعات (عدوليس ) فإن ولاية كسلا ترتبط بإتفاقيات أمنية وسياسيةمع جارتها إريترياوتعقد دوريا إجتماعات أمنية وسياسية بين مديني تسني وكسلا ، كما تحوم شكوك حول تسهيلات الأجهزة الأمنية على ضفتي الحدود لمهربي البشر خاصة بين القيادات المتنفذةبقوات حرس الحدود الإريتري اللذي يقوده الجنرال تخلي منجوس.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.