شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← السلطات الأمنية تواصل ضغوطها للإستيلاء على مدرسة أهلية بأسمرا
2017-09-17 عدوليس ـ أسمرا ( خاص )

السلطات الأمنية تواصل ضغوطها للإستيلاء على مدرسة أهلية بأسمرا

تمضي السلطات الأمنية الإريترية في ضغوطها من أجل الإستيلاء على مدرسة الضياء الإسلامي بأسمرا في الوقت الذي يتمسك فيه الأهالي بحقهم القانوني في عدم تحويل المدرسة لملاك وزارة التعليم العام. مدرسة الضياء الإسلامي التي تأسست بجهد أهلي بحي (أخريا) الأسمراوي العريق في فترة الإحتلال الإثيوبي ظلت تقدم خدامتها لكل سكان العاصمة وشهدت خلال العقد الماضي تطور كبير في المنشآت والمنهاج والطاقة الإستيعابية لتضم

المرحلتين الإبتدائية والإعدادية.
وقد حاولت وزارة التعليم العام عدة مرات ضم المدرسة إلى مدارس القطاع العام وآخرها في عهد الوزير عثمان صالح حيث تم سحب الترخيص الرسمي منها كمدرسة خاصة وتصنفها ضمن المعاهد الدينية الإسلامية الغير مرحب بها حكوميا، تمهيدا لإغلاقها وتشريد الطلاب. الضياء الإسلامي التي لا تتلقى دعما حكوميا تدار من قبل مجلس أهلي تدرس بالمنهاج المصري الذي كان متبعا في مدرسة (الجالية العربية) سابقا الأمل لاحقا.
وتشير كل التوقعات ان يتم تأميم المدرسة وتحويل ملكية الأرض التي تقوم عليها حيث لاقانون يمكن ان يلجأ إليه الأهالي المغلوب على أمرهم.
*الصورة المرفقة لمدرسة الأمل النموذجية بأسمرا.

إخترنا لكم

قصة لوحة إنسانية وحكاية أسرة مناضلة ! بقلم/ جمال همـــد

(1) ككل السادرون والمسرفون في حب الأوطان يذهبون دون ضجيج ، دون ان يلاحظ أحد غيابهم ، يرحلون دون صخب وجلبة كتلك التي يُحدثها الأدعياء في كتاباتهم الفجة. هم صناع التاريخ الحقيقي غير الرسمي. هم / هن المفاصل التي تربط وقائع الأحداث وملحها ، ودونهم لا يكتمل المشهد .. المشهد الذي يريد كُتاب التاريخ الرسمي ان لا يكتمل إلا وفق المرسوم الرسمي وبما يخدم العصبة سواء كانت جماعة أو فرد أو ايدلوجيا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.