شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بالدعوة لإقامة علاقة سوية مع الدولة الحليفة وإنتخاب "برهانو" الإنقاذ تنهى مؤتمرها
2017-10-23 عدوليس ـ ملبورن

بالدعوة لإقامة علاقة سوية مع الدولة الحليفة وإنتخاب "برهانو" الإنقاذ تنهى مؤتمرها

أنهت جبهة الإنقاذ الوطني الإريترية مؤتمرها التنظيمي الثالث في الفترة من 11- 17 أكتوبر 2017م دون تغيرات جوهرية في برنامجها السياسي وتشكيلتها التنظيمة سوى بتثبيت الدكتور يوسف برهاني رئيسا للجنة التنفيذية والذي ترأس التنظيم مؤقتا عقب رحيل الدكتور هبتي تسفاماريام في يناير الماضي، ووصول عبدالله محمود لرئاسة المجلس التشريعي خلفا لمحمد سعيد مفلس ، وما أسماه البيان الختامي بـ " وتعديلات في النظم والقوانين لتجنب تكرارها مستقبلا" دون ان يسميها.

وحسب البيان الختامي للمؤتمر والذي تلقت ( عدوليس ) نسخة منه وصفت الجبهة عدم قيام المجلس الوطني للتغيير بدوره نتيجة "الصراعات السياسية بين مكوناته أدت إلى تعطيل دوره" مؤكدة دعوتها ، "إلى أن تضع المصلحة الوطنية العليا في مقدمة أولوياتها وتبذل كافة الجهود لتجاوز سلبيات المرحلة السابقة، وتفعيل مؤسسات المجلس الوطني الإرتري. مؤكدا في ذات الوقت استعداد جبهة الإنقاذ الوطني الإريترية للمساهمة بدورها".
وفي إشارة مبهمة لعلاقات المعارضة مع الدولة الحليفة والمستضيفة للمعارضة دعا البيان " لإقامة علاقات سوية مع الحكومة الإثيوبية تضع في الحسبان هذه الحقائق . وتنسجم مع روح ومبادئ حسن الجوار وبما يحقق المصالح المشتركة بين الشعبين والبلدين ويخدم الاستقرار والسلام والتنمية فيهما".
كما "أدان المؤتمر سياسات الترحيل القصري للمواطنين والتغيير الديمغرافي والسياسات الخاطئة بخصوص الأرض والاستغلال غير الرشيد للثروات الوطنية للنظام الديكتاتوري. كما أدان عمليات الهدم والاعتداء على مساكن المواطنين دون مسوغ أخلاقي وقانوني. كما أعرب المؤتمر عن بالغ استيائه لتقييد تعامل المواطنين في التصرف مع مدخراتهم في البنوك" حسب منطوق البيان.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.