شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← قداسة الأنبا مقاريوس : من يحاول فرض رأيه لن يجد ما يريد بل سيفقد ما كسب في الماضي!
2017-11-14 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

قداسة الأنبا مقاريوس : من يحاول فرض رأيه لن يجد ما يريد بل سيفقد ما كسب في الماضي!

وجه الأنبا مقاريوس رسالة مفتوحة للشعب وللحكومة الاريترية شملت تحذيرا وتذكيرا وعبرة ، ودعوة للتأخي والتعايش السلمي، وكفل الحقوق والحريات، وتذكير بدور الجميع في انتصار الثورة سابقا ، وحقوق المواطنة، ولفت انتباه السلطة إلى أن نسيان كل ذلك سيؤدي إلى تهلكة وزوال سلطان، كما وجه نداء للإريترين بالخارج بضرورة للارتقاء والتعاطي بحذر مع ما يرد من أخبار الداخل.

وقال قداسته "أن لم نتحد سنضيع جميعا ، واستشهد بالمثل الذي يقول : الاحترام لمن يحترم- لكل مجتمع او مخلوق ، بيئة تناسبه وتشكل أسباب حياته، لايجب أن يفقدها، ولن يصمت على فقدانها". واضاف " من يحاول فرض رأيه لن يجد ما يريد بل سيفقد ما كسب في الماضي".
الأنبا مقاريوس الذي يتمتع بسمعة جيدة في أوساط أتباع مذهبة الأرثدوكسي وسائر المذاهب المسيحية الأخرى يحظى ايضا بإحترام وتقدير كبيرين في اوساط المسلمين بالداخل والخارج كان يتحدث في فيديو تداوله نشطاء التواصل الإجتماعي بكثافة أوضح بجلاء رفضه لتدخل السلطات في شؤون الناس بالقول: " في حالتنا لايوجد غريب أو غازي ، لكن هنالك من يُصر على أن يغير البعض ملبسهم أو يترك بعض آخر رموزهم الدينية، في الماضي لم يتخلى أي مكون عن اشياؤه بل كانوا جميعا ينشدون : لن نركع إلى أن نحقق استقلالنا".
وإستشهد قداسته بوقائع من أيام النضال الإريتري وتحدث عن المناضلة والشاعرة الشعبية الأم زينب بالقول :" في الميدان شاهدت السيدة زينب، وهي تلهب حماس الشباب وتسعى لشحذ الهمم ، دون أن تغير ملبسها أو ثقافتها أو لغتها، ورأيت سيدة أخرى بذات التفاصيل ولم تتخلى عن مظهرها ولا رموزها الدينية فقد كانت عاقدة صليبها كرمز لمسيحيتها ، وفي السابق كانت أمهاتنا واخواتنا يلبسن ملابس تلف كل جسدهن، والمسلمات أيضا ، الآن ما دخلنا بهن أي نوع من الملابس يلبسن، لو أن العباءة والحجاب يشكل حاجزا في اداء اعمالهن ، فهذا أمر يترك تقديره لهن، وان لا تتدخل السلطة في ذلك؟".
ويضيف الأنباء مقاريوس والذي يقيم بالولايات المتحده الأمريكية :
" بعد أكثر من عشرون سنه من إعلان الدولة هذا الشعب من حقه أن يأكل كما يريد وان يلبس كما يشأ، وان تحترم إراته في أن يفعل ما يريد ، وصمت الشعب لايعني جهله. لايحق لأحد أن ينفرد بالسلطة والرأي، في إرثنا يقال : ( اثنين لا يتاجرون واثنين لا يتولون الملك ) فكيف نرضى بواحد ؟ ، لايمكنك أن تتجاهل الشعب وتستمر في الحكم، ثم إن المرأة التي تقولون لها البسى هذا واتركي هذا ، لها أولياء أمر اما والدها أو زوجها أو ابنها او اخيها ، وليس لأحد غيرهم أن يملي عليها ما يريد. هؤلاء الأولياء حملة للسلاح مثلكم، لن يصمتون في حال أن اهاليهم تعرضوا للا ستباحة ، وذلك من حقهم بل من واجبهم ان يدافعوا عنهم.
تأتي كلمة الأنبا تعضيدا للتلاحم الذي ظهر في الشارع الإريتري بالداخل والخارج دعما لمطالب مدرسة الضياء الإسلامية في موجهة تغول السلطة في أسمرا والتي تحاول فرض نُظم جديدة على المدرسة الأهلية تمهيدا لطبيق ذلك على كل المدارس الأهلية والدينية بالبلاد حسب مراقب للأوضاع في إريتريا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.