شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← شبح من الماضي يتحدث !. بقلم/ حُمد كل ـ لندن
2017-11-14 عدوليس ـ ملبورن

شبح من الماضي يتحدث !. بقلم/ حُمد كل ـ لندن

اتصل بي صديق من مدينة الرياض بالسعودية في 10/11/2017 وقال لي ان مسوؤلا من النظام الديكتاتوري في اريتريا، جاء الى الرياض وجمعوا له بعض الارتريين وقال لهم بعض من هرتقاته ، لكن محدثي لم يتأكد من اسمه. في البدء افتكرته (يماني قبراب) لأنه ومنذ فترة طويلة هو الذي يلتقي ببعض الاريتريين أكان ذلك في امريكا او اوربا وبعض البلدان العربية ، وهو ايضا يقوم بالدور الدبلوماسي البارز بالرغم من ذهاب عثمان صالح وزير الخارجية الهزيل برفقته ، وبمعنى اوضح يمانى قبرآب ومنذ فترة طويلة جدا هو الرجل الثاني في الدولة وخاصة في المجال الجماهيري والدبلوماسي . لكني فوجئت حين علمت ان الذي تحدث مع بعض الجماهير في مقر السفارة في الرياض يوم 10/11/2017 هو الأمين محمد سعيد.

سبحان الله ، هذا الرجل كان الملف الذي عفا عليه الزمن ، وهذه الاضبارة او الملف الذي تراكم عليه الغبار وبنت عليه العنكبوت ، أخرجه هذه المرة حاكم اريتريا ليؤدي دورا محدودا للغاية لتلميع نظام افورقي المأفون.
والله يا الامين محمد سعيد خجلت لك بعد كل نضالاتك ان تصبح تمبلا ، رفاقك بعضهم طواه الثرى وبعضهم في السجون واخرون يئنون في المنافي.
وبدون خجل ولا وازع ضمير قلت ، "ان الذي حدث في مدرسة الضياء باسمرا يوم 31/10/2017 كان تحريضا للاطفال من البعض"!! .
وقلت : "لا نسمح بقيام مدارس دينية لاننا دولة ( علمانية).!".
من أين أتيت بتعبيرات دولة ( علمانية) ، من علمك هذه الكلمة ايها الجهول؟. الدول العلمانية هى الاول دولة ديمقراطية ولأنها علمانية وديمقراطية تؤمن بحرية الكلمة التى هي الاساس للولوج إلى الديمقراطية والحرية والعدالة ، ألا تخجل يا الأمين محمد سعيد ، المقر الذي لك فيه مكتب أو انت فيه موظفا والعياذ بالله مكتوب فيه ( الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة) ، أيها المتشدق بـ "العلمانية". هل أنتم علمانيون وديمقراطيون وتمارسون العدل؟ .
الدول العلمانية لها دساتير ولها قوانين ، هل لك دستور وهل لك قوانين ، رفاقك في السجون يعذبون دون أحكام وربما مات بعضهم أو جلهم. دولة علمانية يقولها بلا خجل ، ستة وعشرون عاما منذ التحرير والاستقلال لدولة وهب أبناء الشعب الاريتري دماءه لتحريرها، ستة وعشرون عاما لا دستور ولا مؤسسات دولة ولا نظام شرعي جاء بالانتخاب.
أتذكر يا الامين محمد سعيد يوم فرضت على ذلك البرلمان الذي اخترعتموه وليس الشعب الاريتري ، في أول إجتماع له فرضت ان يختاروا دونحتى برفع الايدي اسياس افورقي رئيسا ! . بعد ستة وعشرون عاما والناس مازلت تلجأ ، الشباب لجأ بعد ان فرض عليه اللجؤ هربا من خدمة وطنية وهمية يعمل فيها الشباب بالسخرة. كثيرون منهم مات في الصحارى وآخرون ماتوا بالمئات في ( لامبيدوزا) وبعضهم يباع كالعبيد بواسطة تجار البشر ، وبعضهم الآخر تباع اجزاء من اجسامهم ، ومازل الأمين محمد سعيد يقول لنا نحن دولة علمانية ، في ظل هذه الدولة الوهمية ضاعت الارض ، فقدنا ( بادمى)، وفقدنا ( حانش او حنيش) وبعنا ( عصب) بابخس الأثمان وأتم إستئجار الجزر قديما لايران والآن لاأى سمسار جديد قادم .
رئيسك صاحب الدولة العلمانية يبيع كل يوم قطعة أرض من الوطن (يبيعها كأنها ارض بلا صاحب) ومداخيل الذهب تدخل جيوب كبار رجال العسكر والأمن والمخابرات ،والشعب يموت جوعا ومرضا بلا دواء .
تتشدق بكلام وكأنك الناهي والآمر وأنت حتى لاتستطيع تحريك جناح باعوضة ، اتحاول ان ترضي سيد نعمتك بقولك ( لانسمح برفع صور مريم العذراء ولا ايات قرانية ولانسمح بقيام مدارس دينية ) . هذا الحديث يؤكد أنكم بائدون لامحالة ، هذه مسالة أكبر منك ومن سيدك . العلاقة الاسترايجية مع الأمارات، يبدو ان فهمك للمسائل الاستراتيجية قاصر ، فكلمة استرايجية او العلاقة الاسترلتيجية تتم بين الدول بصورة متكافئة، اين منكم الامارات ، انتم تتسولون الأمارات بعرضكم (عصب) عليها ، انتم تقتاتون المساعدات ( رزق اليوم باليوم) .
اما موضوع العلاقة بدولة قطر ، فقد كانت هذه العلاقة في الأصل خصما على العلاقة السعودية الاريترية، لكن لصلف وغرور سيدك ضاعت أمور كثيرة منها بعد اتفاقية شرق السودان والمشاريع الحدودية الموعودة ، محاولة الوساطة بين ارتريا وجيبوتي ووضع وحداتهم العسكرية بين البلدين ، هل في تلك الفترة فرضت عليكم قطر ان تتصالحوا مع التيارات الاسلامية ؟. بطلوا هذه التخاريف فقد اصبحتم مضحكة وسخرية وصدق ذاك السوداني يوم قال لك أنك ( ديك العدة) لعنكم الله.

إخترنا لكم

عيوننا اليك ترحل كل يوم " يازهرة المدائن". بقلم/ حمد كل – لندن 8/12/2017م

"حزينة عيتاك يا مدينة البتول ، يا واحة ظليلة مر بها الرسول " نعم نحن الارتريون عيوننا حزينة مع اشقائنا الفلسطينين ، ليس تضامنا بل تلاحما مع هذا الشعب الذي طرد من ارضه ، ليس أمر من من أن تطرد من ارضك ، أن تطرد من وطنك وتبعد من كيانك وان تعيش مشردا لاجئا تتسول العالم ليقف معك في محنتك هذه.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.