شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← من بينهم من إريتريا ..إسرائيل ترحل أربعين ألف لاجىء من أراضيها
2017-11-21 عدوليس ـ نقلا عن http://www.elfagr.org

من بينهم من إريتريا ..إسرائيل ترحل أربعين ألف لاجىء من أراضيها

أعلنت إسرائيل، اليوم الأحد، عن نيتها ترحيل أربعين الف لاجىء، إلى دول ثالثة ، وذلك حسب ما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى . وتنظر إسرائيل إلى هؤلاء اللاجئين القادمين خاصةً من أريتريا، والسودان، على أنهم مهاجرون غير شرعيين، ووافقت السلطات الإسرائيلية على عدد قليل جداً من طلبات اللجوء المقدمة من هؤلاء.

وأشار نتانياهو إلى أن حكومته تنتهج سياسة من ثلاث مراحل في هذا الشأن، موضحاً أن المرحلة الأولى تمثلت في بناء حاجز على الحدود مع مصر، أدى إلى وقف تدفق اللاجئين بشكل فعلي، وتابع أن المرحلة الثانية تمثلت في ترحيل نحو 20 ألف "مقتحم" منحدر من أفريقيا، والمرحلة الثالثة "الترحيل المكثف" صارت متاحة بفضل اتفاق دولي "وهذا سيتيح لنا ترحيل الـ40 ألف المتبقين بدون موافقتهم".
وحسب تقارير إعلامية، فإن الاتفاق المشار إليه، هو الموقع مع كل من رواندا وأوغندا، وفي إطار خطة الترحيل، تسعى إسرائيل إلى إغلاق مخيم حولوت في صحراء النقب في غضون أشهر قليلة. يذكر أن الكثير من المهاجرين يعيشون في أحياء فقيرة في جنوب تل أبيب، حيث تتكرر التوترات مع سكان إسرائيليين.
ومن جانبها، أعربت وكالة الأمم المتحدة للاجئين عن "القلق العميق" حيال خطط إسرائيل وسلامة المرحلين، وذكرت أن "طالبي اللجوء واللاجئين المنحدرين من أريتريا والسودان مضطرون للاختيار بين الموافقة على الترحيل إلى دول أفريقية أو دخول السجن في إسرائيل". وقال فولكر تورك، ممثل رفيع المستوى للوكالة الأممية إن "إسرائيل ملزمة قانونياً بحماية اللاجئين وطالبي الحماية الآخرين".

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.