شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← عيوننا اليك ترحل كل يوم " يازهرة المدائن". بقلم/ حمد كل – لندن 8/12/2017م
2017-12-13 عدوليس ـ ملبورن

عيوننا اليك ترحل كل يوم " يازهرة المدائن". بقلم/ حمد كل – لندن 8/12/2017م

"حزينة عيتاك يا مدينة البتول ، يا واحة ظليلة مر بها الرسول " نعم نحن الارتريون عيوننا حزينة مع اشقائنا الفلسطينين ، ليس تضامنا بل تلاحما مع هذا الشعب الذي طرد من ارضه ، ليس أمر من من أن تطرد من ارضك ، أن تطرد من وطنك وتبعد من كيانك وان تعيش مشردا لاجئا تتسول العالم ليقف معك في محنتك هذه.

نحن الاريتريون نتوجع لا نتألم مع هذه المحنة "ولا يعرف الشوق الا من يكابده" ، بدأت المؤامرة في فلسطين بوعد "بلفور" المشؤم وبدأت المؤامرة على الوطن الاريتري في المقابلة التي تمت بين " فرالكلين روزفلت " والامبراطور هيلى سلاسى على متن المدمرة الامريكية " كوينس" في البحيرات المرة في مصر بتاريخ 1945م.
نفذت المؤامرة على فلسطين وشعبها في العام 1948م وجرعنا الامريكان سم المؤامرة لنسلم في طبق للامبراطور هيلى سلاسى وكلابه. وبالرغم من كل هذه المؤامرات فان الشعب الفلسطيني ناضل وقاوم ومازال فليس امامه الا المقاومة.؟وستظل والى الابد "القدس" عاصمة ابدية للشعب الفلسطيني.
والشعب الارتري أيضا لن يستكين حتى يسترد حريته وكرامته ، وفي الختام :
" لابد للقيد ان ينكسر وللحق ان ينتصر".

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.