شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← مذكرة الحراك الشعبي الإريتري لبرلمان فكتوريا وتوقعات بوصول زمهرت يوهنس في يناير القادم.
2017-12-13 عدوليس ـ ملبورن (خاص )

مذكرة الحراك الشعبي الإريتري لبرلمان فكتوريا وتوقعات بوصول زمهرت يوهنس في يناير القادم.

أعربت إلن ساندل النائب عن حزب الخضر عن تضامنها الكامل مع الشعب الإريتري وابدت اسفها الشديد للإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في إريتريا ، وقالت انه من المؤسف ان لا يتمكن الأسترالي من اصل إريتري لزيارة بلده نتيجة للخوف من تعرض حياته للخطر. جاء ذلك أثناء تسلمها لمذكرة الإريترين الذين نفذوا وقفة تضامن مع المعتقلين في بلادهم أمام برلمان ولاية فكتوريا بعاصمة الولاية ملبورن يوم أمس الثلاثاء .

المذكرة التي أودعت منضدة المجلس حملت نظام اسياس افورقي مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية والإقتصادية والأمنية بالبلاد ، مطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي وبسط الحريات والحكم الرشيد والسلام والإستقرار في إريتريا.
يذكر هنا ان آدم باند النائب البرلمان عن حزب الخضر كان قد تحدث في وقت سابق أمام البرلمان الفيدرالي معربا عن اسف الشديد لما يحدث في إريتريا من إنتهاك صريح لحقوق الإنسان.
الخطوة التي أعتبرت نوعية تأتي ضمن سلسلة من النشاطات ستنفذها "لجنة الحراك الشعبي" حسب إفادات مسؤولها الإعلامي لـ ( عدوليس ) أمس عقب إنتهاء الوقفة. وقد كشف برهان إسماعيل عن ان لجنته سوف تنفذ عدد من الأنشطة المناهضة للنظام القائم في اسمرا خلال العام القادم وأولى هذه الأنشطة إفشال المهرجان السنوي الذي يقيمه الحزب الحاكم في مدينة ملبورن طلبا للدعم السياسي والمالي ، والذي من المتوقع ان يشارك فيه هذا العام زمهرت يوهنس الرجل الثالث في الحزب.
وقال إسماعيل سوف نخرج بأنشطتنا للشارع العام الأسترالي والجاليات العربية والإفريقية في مدينة ملبورن حسب إفاداته.
هذا وقد تكونت لجنة لإدارة الحراك الشعبي من ( 9) أعضاء برئاسة خليل علي خليل ، بعد إجتماع عام ضم عدد كبير من الإريترين بالمدينة في منتصف الشهر الماضي.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.