شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← البروفسير مريام فان رايسن تنتصر على الهقدف في محكمة هولندية
2017-12-17 عدوليس

البروفسير مريام فان رايسن تنتصر على الهقدف في محكمة هولندية

اقرت محكمة هولندية بحق البروفسير مريام فان رايسن الأستاذة في جامعة (تيل بورغ) الهولندية في الادلاء برأيها حول ما قيل عن محاولات من قبل ما يسمى بـ (YPFDJ) ¬- وهي منظمة شبابية تابعة للهقدف تنشط في اروربا على وجه الخصوص - لاختراق قسم شؤون الهجرة واللاجئين في هولندا من خلال تشغيل عناصر هذه المنظمة كمترجمين في القسم المذكور.

وحسب ما نشره الصحفي مارتن بلوت على موقعه في تويتر فان المدعو بهلبي (الذي كان حينها رئيسا لفرع YPFDJ في هولندا) قد رفع في العام 2015 دعوة قضائية ضد البروفسير مريام يتهمها فيها بانها قد انتهكت القوانين الهولندية بإطلاقها الاتهامات جزافا على (YPFDJ). وبعد عامين من التحقيقات والمداولات أصدرت المحكمة قرارها بتبرئة البروفسير مريام من التهمة المذكورة.
وأشار مارتن بلوت الى انه تأكد لدي المحكمة بان منظمة (YPFDJ) هي منظمة تابعة للهقدف وسبق ان التقى قادة هذه المنظمة بمسؤولين كبار من الهقدف داخل هولندا. وبما ان المدعو (بهلبي) كان يشغل منصب رئيس فرع الـ (YPFDJ) في هولندا فإنه غير مبرء من علاقته المشبوهة مع النظام الارتري. تجدر الإشارة هنا الى ان الكثيرين من طالبي حق اللجوء السياسي من الارتريين في الدول الأوروبية والذين رفضت طلباتهم رغم انهم يستوفون الشروط اشتكوا من مشكلة المترجمين الذين يؤثرون سلبيا على قرارات قبول او رفض طلباتهم، حيث راجت شائعات بأن الهقدف اخترق اقسام الهجرة في بعض الدول الاروبية من خلال زراعه الأمني المسمى (YPFDJ).

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.