شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أنباء عن زيارة غير معلنه لنائب الرئيس السوداني لأسمرا!
2017-12-23 عدوليس ـ أسمرا ( خاص )

أنباء عن زيارة غير معلنه لنائب الرئيس السوداني لأسمرا!

تجاهلت وسائل الإعلام الرسمية الإريترية خبر زيارة نائب الرئيس السوداني بكري حسن صالح للعاصمة الإريترية أسمرا في الوقت الذي كشفت وسائل الإعلام الرسمية السوداني عن الزيارة عقب عودة الوفد السوداني الرسمي للخرطوم.

الزيارة التي تمت خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين ورافق بكري خلالها الفريق محمد عطا المسؤول الأول في جهاز الأمن السوداني ولم يُعلن عنها مسبقا وصفت بإنها أمنية بإمتياز .
تأتي الزيارة في ظل تطورات إقليمية تشهدها المنطقة عموما وتوترات بين أسمرا والخرطوم ، ونمو سريع لعلاقات الخرطوم وأديس ابابا ، كما يأتي عقب إنتهاء زيارة أستغرقت أكثر من عشرة أيام لرئيس أركان الجيش الإثيوبي والمسؤول الأول للمخابرات العسكرية الإثيوبية للعاصمة السودانية الخرطوم وعقدت عدة إجتماعات مع وزير الدفاع السوداني وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية. ومن المعروف ان الفريق محمد عطا مدير الأمن والمخابرات السوداني يحتفظ بعلاقات جيدة مع الرئيس الإريتري اسياس افورقي ويدير ملف العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.