شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← افورقي للقاهرة اليوم والفريق عدوي بأديس ابابا وكسلا تستنفر!
2018-01-09 عدوليس ـ رصد

افورقي للقاهرة اليوم والفريق عدوي بأديس ابابا وكسلا تستنفر!

من المقرر ان يلتقي اسياس افورقي هذا اليوم الثلاثاء بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في زيارة تأتي لصب مزيد من التعقيد في ارجاء منطقة القرن الإفريقي التي تتدهور بشكل متسارع. تتزامن زيارة الرئيس الإريتري لجمهورية مصر مع زيارة هامة يقوم بها رئيس أركان الجيش السوداني للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ، والإعلان رسميا لحالة الإستنفار والتعبئة بولاية كسلا .

زيارة أفورقي هي الرابعة للقاهرة منذ وصول الرئيس السيسي لسدة الحكم،وسيبحث خلالها عدد من الملفات و" ومستجدات الأوضاع في دول حوض النيل، ومنطقة القرن الأفريقي، وتطورات القضايا الإقليمية والدولية المشتركة. حسب صحيفة المصري اليوم.
من جهة سجّل رئيس الأركان في الجيش السوداني الفريق عماد الدين مصطفى عدوي زيارة مفاجئة الى اثيوبيا لبحث التطورات العسكرية والامنية فيالحدود الشرقية للسودان. حسب موقع " الراكوبة " السوداني . وقد إلتقى عدوي برئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالنغ وعدد من العسكرين ورجال المخابرات الإثيوبين.
بينما أعلن والي ولاية كسلا المتاخة للحدود حالة الإستنفار والتعبئة في كل محلياتها ومدنها وتعالت وعودة قوات الدفاع الشعبي وأصوات الجهاد في كل أنحاء الولاية التي أعلن من خلالها قفل المعابر الحدودية مع جارتها إريتريا.
وتفيد التقارير القادمة من الحدود ان الوضع في الحدود الإريترية السودانية مشوب بالحذر كما ان القلق يسيطر على سكان القرى الحدودية ومن بينها قرية "كرايت " السودانية التي نزح عدد من سكانها لداخل الحدود السودانية تحسبا لأي طاريء.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.