شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← فشل المهرجان السنوي "للشعبية " في ملبورن
2018-01-14 عدوليس ـ ملبورن

فشل المهرجان السنوي "للشعبية " في ملبورن

في تطور ملفت تم إلغاء السيمنار التقليدي للمهرجان السنوي الذي يقيمه القنصلية الإريترية في مدينة ملبورن باستراليا والذي أختتم يوم أمس السبت بحفل باهت وغياب الحضور الجماهيري قياسا للمهرجان السابقة . وأفادت مصادر حسنة الإطلاع من الجهات المنظمة ان السيمنار الذي كان مقررا إدارته من قبل مسؤول كبير بالمكتب التنفيذي

وأفادت مصادر حسنة الإطلاع من الجهات المنظمة ان السيمنار الذي كان مقررا إدارته من قبل مسؤول كبير بالمكتب التنفيذي للحزب الحاكم تم حذفه من البرنامج المقرر في اليوم التالي للمهرجان دون ذكر السبب الحقيقي للإلغاء مما يعني مؤشرا لفشل المهرجان في جانبه السياسي أيضا.
هذا وقد وقف نشطاء قريبا من القاعة ولساعات طويلة وتحت وابل من الأمطار التي هطلت يومي الجمعة والسبت.
برهان إسماعيل جابر المسؤول الإعلامي للجنة الحراك الشعبي أرجع فشل المهرجان في تحقيق أهدافة للسنة الثالثة على التوالي للتحرك المكثف الذي سبق المهرجان منذ المسيرة الكبرى بمدينة ملبورن والتي نددت بالتجاوز الحقوقي الذي لحق بعدد من مدارس القطاع الخاص الإسلامية منها والمسيحية وما تبعه من هبة جماهيرية وإعتقال الشيخ موسى محمد نور بأسمراوعدد كبير من إدارات ووجهاء مدرستي الضياء الإسلامية و"إندا ماريام" التي تتبع الكنيسة الأرثدوكسية. وأضاف برهان في تصريحات خص بها " عدوليس " ان مقاومة هذا المهرجان الذي سميناه بمهرجان (التسول ) قد بدأناه منذ يناير 2003 والسنوات التي تلت ذلك.
وقال ان لجنته مع عدد من مساعديها وتعاون جميع الإريترين والإريتريات بمدينة ملبورن قد إستطاعت ضرب المهرجان في مقتل مؤكدا أنها سوف تستمر في عملها ونضالها من أجل دعم المقاومة الشعبية في الداخل وإيصال صوت المعتقلين الذي تجاوزوا الـ ( 15 ) ألف معتقل بينهم نساء وأطفال دون السن القانونية ومناضلين سابقين عسكريين ومدنين من كل فصائل الثورة الإريترية ، وخارج الدوائر العدلية حسب التصريح.

إخترنا لكم

ماذا وراء إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي؟؟؟!!!. بقلم / زين العابدين شوكاي

التطورات التي تشهدها إثيوبيا جاءت كاستحقاق للكثير من التحركات والنشاطات التي سبقت هذه التغييرات التي تعتبر من الوزن الثقيل، بينما ما يحدث في إرتريا جاء إلى الرئيس الإرتري إسياس أفورقي كمنحة، دون أن تطلب الجماعات الضاغطة إن وجدت، سواء أكانت أفرادًا أو حكومات، من الرئيس الإرتري أية إصلاحات، حتى لو كانت شكلية، والتي كان من المفترض أن تسبق هذه الخطوات كشرط لعودته إلى الحظيرة الدولية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.