شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← جهود منظمات مدنية وحقوقية تسفر عن الإفراج لسجناء اريتريين في اليمن
2018-01-16 عدوليس ـ نقلا عن

جهود منظمات مدنية وحقوقية تسفر عن الإفراج لسجناء اريتريين في اليمن

أسفرت جهود منظمات مدنية وحقوقية كانت في مقدمتها جهود الناشطة الارتيرية سناء علي بالافراج عن ما يقارب من مائة سجين إريتري من سجن مدينة الحديدة اليمنية وتم نقلهم الي عدن. وقد امضي السجناء الذين هم من اللاجئين الاريتريين الهاربين من

بطش النظام الارتري عامين في السجن دون ان تلفت الي قضيتهم المنظمات الحقوقية والإنسانية نتيجة للظروف السياسية التي يمر بها اليمن. وقد دفع هذا الوضع نشطاء حقوقيون مثل سناء علي ومنظمات مدنية ارتريا مثل ساهو مكادو الي رفع قضيتهم الي المنظمات الانسانية والحقوقية العالمية والتي أسفرت جهودها الي إطلاق سراح هؤلاء السجنا.
الجدير بالذكر ان هنالك قضايا ماثلة لسجناء اريتريين في سجن صنعاء المركزي والكثيرين من اللاجئين الارتريين الذين يلتحقون طرقات المدن اليمنية في هذه الظروف السياسية الصعبة التي يمر بها اليمن الشقيق، ما يضع علي عاتق المنظمات الخيرية والإنسانية الاريترية في مضاعفة جهودها لحل قضايا العالقين باليمن من الاجئين الاريتريين.
وحسب متابعات ( عدوليس ) فان جهات عديدة اعربت عن قلقها على مصير هؤلاء في عدن لكون المدينة تسيطر عليها دولة الإمارات العربية المتحده وتستخدمها معتقلا لعدد كبير من المعارضين اليمين للوجود الإماراتي أو من الحراك الجنوبي وقد نقل بعضهم لمعتقل " نخرة " الرهيب على أرخبيل دهلك بدولة إريتريا.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.