شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← هولندا تبعد السفير الإريتري بسبب فرض الضرائب على الاريتريين
2018-01-18 عدوليس +صحف هولندية

هولندا تبعد السفير الإريتري بسبب فرض الضرائب على الاريتريين

في خطوة نادرة ، أمرت السلطات الهولندية ، اليوم ( الأربعاء ) السفير الإرتري بلاهاي تخستي قبرمدهن بمغادرة البلاد قبل نهاية يناير الجاري بسبب فرض ضريبة 2% على الإرتريين بهولندا .

ووصف وزير الخارجية الهولندي هالب زايلسترا بعاد السفير (بالإشارة الدبلوماسية القوية ) للسلطات الإرترية .
وتعد هذه المرة الثانية التي تبعد فيها السلطات الهولندية أحد السفراء منذ عام 2012م حيث ابعدت حينها السفير السوري .
ويأتي القرار عقب اتخاذ البرلمان الهولندي قراراً في وقت سابق بأغلبية كبيرة بإغلاق مقر السفارة االإرترية في لاهاي بسبب إجبارها للإرتريين على دفع ضريبة 2%.ولكن وزارة الخارجية اكتفت بإبعاد السفير .
ونقلت إذاعة ارغوس تسجيل مسرب لمحادثة للسفير الإرتري يأمر فيها أحد طالبي اللجوء بدفع ضريبة 2% والتوقيع على وثيقة الندم نظير الحصول على وثائق حكومية مهمة .
واعرب نواب في البرمان الهولندي عن ارتياحهم للقرار مطالبين باتخاذ خطوات أكثر صرامة في حال عدم توقف السفارة الإريترية بلاهاي عن ممارساتها السالبة .
وفي المقابل سادت حالة من الارتياح وسط الإرتريين في هولندا والذين يقدر عددهم ب 20 ألف نسمة ، واصفين الخطوة بالإيجابية والتي ستسهم في إيقاف الممارسات السالبة لمنسوبي السفارة الإرترية في اوساطهم.

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.