شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← هولندا تطرد دبلوماسيا أريتريا بسبب فرض "ضريبة على أفراد الجالية"
2018-01-20 عدوليس ـ نقلا عن البي بي سي

هولندا تطرد دبلوماسيا أريتريا بسبب فرض "ضريبة على أفراد الجالية"

طردت السلطات الهولندية أعلى مسؤول في ممثلية أريتريا بسبب خلاف بشأن ضريبة سرية تفرضها السفارة على أفراد الجالية الأريترية في هولندا. وقال وزير الخارجية الهولندي، هالبه زيليسترا، إن الحكومة مرغمة على إرسال إشارة قوية إلى إريتريا، نظرا للمضايقات المتواصلة واستعمال القوة في جمع ضريبة الجالية، وما تثيره من اضطراب اجتماعي وسياسي".

وعليه فإن القائم بالأعمال الأريتري، تيكيستي غيبريماندين زيمو، أصبح شخصا غير مرغوب فيه وطلب منه أن يغادر البلاد، حسب الوزير الهولندي.
وقد تلقى المسؤول الأريتري القرار الثلاثاء، وهو خطوة وصفها زيليسترا بأنها "ثقيلة جدا"، لا تلجأ إليها هولندا إلا نادرا.
وتقرر طرد الدبلوماسي بعدما استعدت هولندا سفير أريتريا في بروكسل احتجاجا على جمع ضريبة الجالية، التي فرضتها الحكومة.
وأضاف الوزير الهولندي أنه "بناء على المحادثات السابقة تبين للحكومة أن السلطات الأريترية لا تتفهم اعتراضها القوي على الطريقة التي تجمع بها ضريبة الجالية، ولم تعبر أريتريا على استعدادها لمراجعة المسألة"، ولكنه أوضح أن بلاده لا تغلق سفارة أريتريا في هولندا لأن هذه الخطوة تضر بالعلاقات بين البلدين بما في ذلك قضايا الهجرة وحقوق الإنسان.
ويعد الأريتريون أكبر مجموعة من المهاجرين استقبلتها هولندا في الأعوام الأخيرة بعد السوريين.
ويتهم أسياس أفورقي، باعتقال آلاف المعارضين السياسيي منذ توليه السلطة عام 1993 في أريتريا التي تعد واحدة من أفقر الدول في العالم.
وتقول جامعة تيلبورع إن الكثيرين من أفراد الجالية الأريترية في هولندا البالغ عددهم 20 ألف شخص لا يزالون يخشون نظام بلادهم.
وجاء في دراسة أجرتها الجامعة في يونيو/ حزيران من العام الماضي أن أفراد الجالية الأريترية مطالبون بدفع 2 في المئة من دخلهم للخزينة في بلادهم.
وتضيف الدراسة أن "الذين يترددون في التسديد يتعرضون للمضايقات".
ولكم تجر انتخابات في البلاد منذ أن تولى الزعيم الماركسي والمتمرد السابق السلطة بعد حرب طويلة للاستقلال عن أثيوبيا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.