شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إغلاق معبر "قرورة" الحدودي بين إريتريا والسودان
2018-01-21 عدوليس ـ بورتسودان/ الجزيرة نت

إغلاق معبر "قرورة" الحدودي بين إريتريا والسودان

في تطور تصعيدي أفادت الأنباء الواردة من ولاية البحر الأحمر السودانية أن الجيش السوداني أغلق معبر "قرورة " بين الولاية ودولة إريتريا. وأضافت المصادر أن الإجراء يأتي لمواجهة الأوضاع في إريتريا التي وصفها مسؤولون سودانيون بأنها تشكّل تهديدا أمنيا للسودان حسب ما نقلته " الجزيرة نت" القطرية .

وصفها مسؤولون سودانيون بأنها تشكّل تهديدا أمنيا للسودان حسب ما نقلته " الجزيرة نت" القطرية .
وكان والي ولاية كسلا آدم جماع قد أصدر وبناء على توجيهات عليا قرارا أصدر قرارا بإغلاق الحدود في الأسبوع الأول من شهر يناير الجاري . وفي هذا السياق وحسب "الجزيرة نت" فقد أكد رئيس لجنة الأمن في البرلمان السوادني العميد إبراهيم حمد علي بوجود ما وصفها بتحركات إريترية على الحدود الشرقية للسودان مع دولة إريتريا.
هذا وقد بدأت نتيجة إغلاق الحدود تظهر بالندرة والغلاء في مختلف المدن ، بينما تحاول الحكومة وبشكل عاجل إستيراد بعض المواد الغذئية من دولة الإمارات العربية المتحدة .

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.