شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تقرير :إريتريا ضمن أسوأ دول العالم في الحريات السياسية والمدنية
2018-01-22 عدوليس

تقرير :إريتريا ضمن أسوأ دول العالم في الحريات السياسية والمدنية

رصد :عدوليس صنفت مؤسسة فريدم هاوس الأمريكية إريتريا ضمن أسوأ خمس دول في العالم في في مجال الحريات السياسية والمدنية محرزة الترتيب رقم 207 من اصل 210 دولة شملها التصنيف .

وبلغت الدرجة الإجمالية لإريتريا في مجال الحريات السياسية والمدنية ،بحسب مؤشر الحرية لعام 2018م الذي صدر الاسبوع الماضي ، 3 درجات ليتم تصنيفها ضمن قائمة الدول غير الحرة في العالم .
ويعتمد المؤشر في تصنيفه على معيارين اساسيين هُما: الحقوق السياسية والحريات المدنية، ويضع المؤشر درجة من صفر إلى سبع لكل معيار منهما، ثم يحسب درجة إجمالية من صفر إلى 100 لكل دولة محل الدراسة، على أن يعبر الصفر عن الدولة الأقل حرية.
ونالت إريتريا 7 درجات في كل من مجالي الحريات السياسية والمدنية ليتم تصنيفها ضمن قائمة أسوأ دول العالم تشمل بحسب الترتيب سوريا والتبت وجنوب السودان وكوريا الشمالية .
وبحسب الدرجة الإجمالية التي تحصل عليها الدولة محل الدراسة، توضع تحت واحد من ثلاثة تصنيفات للحرية، وهي: «حرة»، أو «حرة جزئيًّا»، أو «غير حرة» .
وبحسب المؤشر فإن اريتريا وجنوب السودان تذيلتا دول المنطقة ، يليهما الصومال (7 درجات ) والسودان (8 درجات )، ثم اثيوبيا ( 12 درجة ) ، وجيبوتي 26 درجة ، فيما تم تصنيف كل من وأرض الصومال وأوغندا ضمن الدول الحرة جزئياً .

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.