شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أبرهام نقاسي في ذمة الله
2018-02-02 عدوليس ـ ملبورن

أبرهام نقاسي في ذمة الله

بمزيد من الحزن زالأسى ينعى موقع " عدوليس " المناضل السابق بجبهة التحرير الإريترية أبرهام نقاسي والذي فاضت روحة في مهجره القسري بالولايات المتحدة الامريكية وذلك في الإسبوع الماضي.

المناضل نقاسي كان من أشرس مناضلي جبهة التحرير الإريترية في سبعينيات القرن الماضي حيث عمل في جهاز أمن الجبهة في مختلف المناطق الإدارية ، إلا ان دفع مجبرا للمغادرة للولايات المتحدة بعد الإنقسامات التي طالت الجبهة وأدخلتها الأراضي السودانية في ثمانينيات القرن الماضي . ثم عاد ونشط في أوساط المعارضة الإريترية وأختير عضوا باللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي.
رحم الله المناضل نقاسي وأسكنه فسيح جناته مع رفاقه الشهداء . خالص التعازي لأسرته ورفاقه.

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.