شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← ليبيا: قتلى وجرحى في حادث اصطدام شاحنة كانت تقل
2018-02-16 عدوليس ـ نقلا عن فرنس 24

ليبيا: قتلى وجرحى في حادث اصطدام شاحنة كانت تقل

لقي ما لا يقل عن عشرين مهاجرا بينهم نساء وطفل واحد مصرعهم، وجرح نحو مئة آخرون، في حادث اصطدام شاحنة كانت تقل 300 مهاجر قرب مدينة بني وليد 170 كلم جنوب شرق طرابلس الليبية، بحسب مصادر طبية. وينحدر أغلب المهاجرين من إريتريا والصومال.

قتل حوالى عشرين مهاجرا على الأقل وأصيب نحو مئة آخرون بجروح في حادث اصطدام شاحنة كانت تقلهم قرب بني وليد على بعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس، بحسب ما أعلن مدير مستشفى المدينة.
وكان أكثر من 300 مهاجر غالبيتهم من إريتريا والصومال على متن الشاحنة عند انقلابها صباحا، على بعد 60 كلم من بني وليد.
وقال مدير المستشفى صلاح المبروك إن 19 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم في الحادث، بينهم نساء وطفل. وبالإجمال، أصيب 124 مهاجرا على الأقل بجروح، ولا يزال 78 يتلقون العلاج حتى منتصف النهار، كما أضاف.
وكان المتحدث باسم المستشفى صلاح التويجر قد أعلن من جهته عن 23 قتيلا و101 جريح .وتحدث عن "أزمة"في المستشفى بالعاصمة .وأعرب عن أسفه بالقول إن "عددا كبيرا من الضحايا يعالجون على الأرض".
وتعد بني وليد نقطة عبور للمهاجرين الآتين من الصحراء نحو السواحل الليبية التي تجرى فيها عمليات المغادرة السرية في البحر المتوسط إلى أوروبا. وتضم المدينة الخارجة عن سيطرة السلطات الليبية الجديدة حوالى عشرين مركز اعتقال غير شرعي أو تجمع للمهاجرين، كما قال مسؤول محلي.
وأصبح هذا البلد النفطي الغني الذي يتخبط في العنف والاضطراب الأمني منذ سقوط نظام القذافي في 2011، مركزا لمئات آلاف المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء. ويبقى بعض المهاجرين في ليبيا ويعملون أحيانا بضع سنوات لدفع نفقات مرورهم قبل أن يحاولوا الوصول إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.
ويلقى آلاف المهاجرين حتفهم في حوادث غرق كل سنة في البحر المتوسط.ويموت مئات آخرون خلال عبورهم الصحراء الليبية من الحدود السهلة الاختراق في الجنوب.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.