شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← وكالة تركية: مهاجر إرتيري في إسرائيل.. خلف القضبان أو وراء الحدود !
2018-02-22 عدوليس ـ نقلا عن elwatannews.com/news/details/3075902

وكالة تركية: مهاجر إرتيري في إسرائيل.. خلف القضبان أو وراء الحدود !

40 ألف مهاجر إفريقي يعانون، ومنهم المواطن الإرتيري "هالوفوم سلطان" (34 عامًا)، حيث يواجه خطر الترحيل أو السجن من قبل السلطات الإسرائيلية، وقال سلطان إنه اضطر لمغادرة بلاده خشية الموت والاضطهاد قبل 7 أعوام، تاركًا زوجته وطفليه، ولجأ إلى إثيوبيا بمساعدة مهربي بشر مقابل 3500 دولار. ومن إثيوبيا، التي تعاني صراعات داخلية، انتقل سلطان إلى السودان حيث يجد المهاجرون مسارين اثنين، يتمثل الأول في عبور الصحراء الحافلة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا عبر ليبيا. أمّا المسار الثاني، الذي اختاره المهربون لأجل سلطان، فهو العبور إلى إسرائيل من خلال الأراضي المصرية.

ويُضيف سلطان: "كان الخيار الوحيد أمامي هو الخروج من السودان، وقد وصلت إلى إسرائيل بطريقة ما"، مبينًا أنه شهد عكس ما كان يأمل من قبل السلطات الإسرائيلية التي عاملته بعنصرية وكراهية.
وأشار المهاجر الإفريقي إلى أنه تعرض للاعتقال والتهديد بالقتل في بلاده بسبب مشاركته في مظاهرات مناهضة للحكومة عندما كان في المرحلة الجامعية.
وتابع: "يتعامل بعض المحسوبين على الحكومة من الجيش والشرطة معي بكراهية، وكذلك مع الأفارقة السمر"
وذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء، أنه في ديسمبر الماضي، أقر البرلمان الإسرائيلي قانونًا يسمح بترحيل المهاجرين من البلاد، في خطوة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في يناير الماضي، إنها ضرورية من أجل أمن الحدود.
وقال نتنياهو إن حكومته لن تسمح بالهجرة غير الشرعية، وستعمل على ترحيل المهاجرين المتسللين إلى البلاد.
وتقدم إسرائيل، للاجئين 3 آلاف و500 دولار وتذكرة طيران، مقابل عودتهم إلى بلادهم أو مغادرتهم الأراضي الإسرائيلية إلى بلد ثالث، أو السجن لأجل غير مسمى.وتعتزم السلطات الإسرائيلية، وضع الرافضين لمغادرة البلاد في السجون، اعتبارا من 31 مارس المقبل.
وبحسب معطيات مركز تأهيل اللاجئين الأفارقة في إسرائيل، فإن غالبية اللاجئين الذين سيتم ترحيلهم، جاءوا من بلدان مثل إريتريا والسودان بين عامي 2006 و2012، هربا من الحرب وتداعياتها.
وأوضحت الوكالة التركية، ان معظم اللاجئين الأفارقة يخشون إعادتهم إلى بلادهم وقتلهم هناك، حتى وإن غادروا إسرائيل إلى بلد ثالث، وقبل صدور هذا القانون القسري، تم ترحيل نحو 20 ألف شخص في الأعوام الأربعة الماضية، في إطار "برنامج المغادرة الطوعي"، والأخبار القادمة من المرحّلين، تزيد من قلق آلاف اللاجئين الأفارقة الذين يترقبون ما سيؤول بهم الحال مستقبلا كما هو الحال مع "هالوفوم سلطان".
وعمل سلطان مدة طويلة في مجال البناء في إسرائيل التي لم يتمكن فيها من الحصول على صفة لاجئ طوال 7 أعوام، ويعمل حاليا في مركز تعليمي شعبي أسس من أجل لاجئي إريتريا، ومهمته تنظيم اللاجئين ليتحركوا بشكل منظم.ولا يستطيع سلطان مساعدة أسرته، حيث أنه بعد فراره من إريتريا زادت الضغوط على أسرته ما دفع زوجته للهروب مع أولادها من منطقتهم إلى مخيم للاجئين في إثيوبيا.
وأشارت "الأناضول"، إلى أن سلطان لم يكن يرغب بتعريض أسرته لذات وسائل الهروب التي سلكها خلال هروبه من بلاده، بسبب رحلته التي كانت محفوفة بالمخاطر، ولا يرغب في تقديم مزيد من المعلومات عن أسرته، ولم يقرر سلطان بعد، فيما إذا كان سيغادر إسرائيل أم يبقى فيها ليزج به في السجن، "أفضّل أن أسجن، على الأقل سأبقى على قيد الحياة".
وتابعت الوكالة التركية قائلة: يعارض نشطاء حقوق إنسان، ومنظمات يهودية الممارسات الإسرائيلية وتعتبرها ممارسات ضد القيم الدينية، غير أن مؤيدي الأحزاب اليمينية يطالبون بترحيل المهاجرين.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.