شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سيدة إريترية في سجن النساء بامدرمان وإحباط عمليات تهريب
2018-02-24 عدوليس ـ الخرطوم ـ مصادر

سيدة إريترية في سجن النساء بامدرمان وإحباط عمليات تهريب

حذرت جهات حقوقية إريترية من عمليات التنكيل والإعتقال التعسفي للإريترين القاطنين في الحدود الإريترية السودانية مطالبة بإطلاق سرح سيدة تمتهن بيع الشاي والقهوة في منطقة "اللفة" السودانية والتي إعتقلت بتهمة التعاون مع جهات أمنية إريترية حسب زعمها ، وتقبع السيدة في سجن النساء بمدينة أمدرمان منذ أكثر من شهر خارج الأطر العدلية.

من جهة أخرى تتواتر أنباء يومية عن عمليات إحباط عمليات تهريب مواد غذائية حسب مصادر سودانية .
فقد أعلن عن " ضبط عدد كبير من السلع الإستهلاكية في قرى (قلسا، والرديف، ودمن ، وعد سيدنا) التي تقع على الشريط الحدودي بين الدولتين، مشيراً إلى ضبط 2 مخزن وكمية من السلع محملة عل ظهور الدواب بقرية (قسا) بريفي كسلا، بجانب ضبط عدد (2) لوري و(6) عربة لاندكروزر بقرية (دمن) محملة بالمواد الإستهلاكية، وضبط كميات من الدقيق والقمح والسكر معدة للتهريب بقرية (عد سيدنا) ".
حسب ما أورده المركز السوداني للخدمات الصحفية الحكومي نقلا عن جهاز الأمن والمخابرات السوداني . هذا وتنتشر على طول الحدود وحدات تتبع العميد حميدتي والتي سجلت عددمن التجاوزات بحق المواطنين داخل مدينة كسلا وخارجها.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.