شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإعلان عن وحدة إندماجية بين حركتين عفريتين
2018-03-03 عدوليس ـ ملبورن

الإعلان عن وحدة إندماجية بين حركتين عفريتين

أعلنت كل من الحركة الديمقراطية العفرية وتنظيم حكومة عفر إريتريا بالمنفى عن وحدة إندماجية بينهما في بيان وزع على نطاق واسع وتلقت ( عدوليس ) نسخة منه. وحسب ما ورد في البيان فإنهما " استنادا على ضرورة توحيد قوى التغيير التي تناضل من اجل سيادة الديمقراطية والعدل والمساواة في ارتريا القادمة ، ورفضا لواقع التشرذم القائم بين الأخوة ، وتلبية لنداءات جماهيرنا التواقة للعمل تحت

قيادة موحدة وتنظيم موحد ، واحساسا منا بكامل المسؤولية الملقاة على عاتقنا .وايمانا منا بان وحدة التنظيمات المتشابهة في البرنامج والأ هداف والمنطلقات الفكرية ضرورة ملحة بد منها وذلك للتصدى ومقاومة النظام الغاشم الجاثم على صدور شعبنا في دنكاليا منذ كثر من ربع قرن من الزمان".
وهذا وقد أعلن عن تكوين لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر التوحيدي في يونيو القادم، على ان يسبق ذلك عدد من الخطوات الإجرائية لضرورة الإندماج. وتتميز كلا التنظيمين العفريين ببعدهما عن الساحة الإثيوبية وعلاقاتهما الواسعة بالتنظيمات الإريترية.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.