شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإمارات تعتزم ترحيل 50 يمنياً إلى سجونها في إريتريا
2018-03-03 عدوليس ـ نقلا عن الشرق القطرية

الإمارات تعتزم ترحيل 50 يمنياً إلى سجونها في إريتريا

كشفت مصادر وثيقة في مدينة عدن جنوب اليمن، اعتزام الإمارات إبعاد نحو خمسين معتقلا ومختطفا في السجون الخاضعة لإدارتها وإشرافها بالمدينة إلى قاعدة عسكرية تابعة لها في إريتريا. وأكدت المصادر أن هذا الإجراء الإماراتي ضد هؤلاء المختطفين عقاب لهم على تنفيذهم إضراباً عن

الطعام ومحاولتهم الهروب من السجن جراء التعذيب. وأضافت أن من بين المختطفين الذين تعتزم الإمارات نقلهم إلى معتقلاتها في إريتريا فتاة في العشرينات من عمرها كانت مجندة في إدارة أمن عدن قبل أن يتم اعتقالها بحجة تسريب معلومات.
وكانت تقارير دولية كشفت عن إنشاء الإمارات معتقلات سرية تديرها قوات الحزام الأمني، في عدد من المحافظات الجنوبية، وتمارس فيها أساليب متنوعة من التعذيب الجسدي والنفسي. وذكر تقرير سابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش وتحقيق لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن هناك 18 سجنا سريا تديرها الإمارات أو قوة موالية لها، وتحتجز آلاف المعتقلين بداخلها موزعة على عدن وحضرموت إضافة إلى سجن في قاعدة عسكرية إماراتية بميناء عصب بإريتريا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.