شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سفير إريتري سابق يدعو أفورقي بالتنحي
2018-03-03 عدوليس ـ ملبورن

سفير إريتري سابق يدعو أفورقي بالتنحي

في أول معارضة معلنه له أتهم القائم بالأعمال الإريتري في جيبوتي سابقا عمر سرمعي النظام القائم بأسمرا " بإزهاق الآلاف من الأرواح البريئة في البراري والصحاري وفي أعماق البحار " كما دمغ سياسات الحزب الحاكم والوحيد بالبلاد بإنها فاشلة وأدت لعدم "تحقيق الأمن والسلام والإستقرار والتنمية المستدامة للشعب الإريتري وأن إنهيار الأمن الفردي والجماعي

وفرض الخدمة العسكرية الإجبارية و الإلزامية غير محددة الأجل علي الشباب من الجنسين بدوره أدي إلى تجميد طاقات إنتاجية لسنوات طويلة وضياع جيل كامل مما خلق تمرد في أوساط الشباب وهروب جماعي من كل المواقع." حسب ما ورد بصفحته في الفيسبوك.
السفير سرمعي الذي طلب حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية طالب الرئيس افورقي بالتنحي وقال: " إنني كمواطن إريتري حادب علي مصلحة الوطن والشعب و بتسريح كل أفراد الخدمة العسكرية الإلزامية وإطلاق سراح كافة المعتقلين وسجناء الرأي والتنحي فورا من السلطة حتى يتمكن الشعب الإريتري من إقامة دولة القانون يتساوي فيها الجميع ".
السفير سرمعي كان آخر الذين إنقسموا من السفراء في يناير 2017م ، بعد خدمة طويلة بسفارة إريتريا في جيبوتي .
مزيد من المعلومات على الرابط:
http://www.adoulis.net/entry.php?id=5258 .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.