شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إستشهاد القائد الشعبي الشيخ موسى محمد نور في معتقله
2018-03-03 عدوليس ـ مصادر

إستشهاد القائد الشعبي الشيخ موسى محمد نور في معتقله

أفادت الأنباء الواردة من أسمرا ان القائد الشعبي الشيخ موسى محمد نور قد توفي صباح هذا اليوم السبت في مستشفى " أروتا ". كما تداول نشطاء في منصات التواصل الإجتماعي خبر الوفاة والإعلان عن موعد لموارة الجثمان الظاهر عصر هذا اليوم. الشيخ محمد مور الذي تجاوز العقد السابع كان قد أعتقل يوم 23 أكتوبر 2017م بعد هبة مدرسة الضياء

الإسلامية بأسمرا بعد ان رفض هو وإدارته بتحويل ملكية المدرسة الخاصة لوزارة التربية والتعليم العام وتغيير المنهاج وتمسكوا بحقهم وقال جملته الشهيرة : "لن يحدث ذلك لن يحدث ذلك لا على جثي"!.
مما أثار الشارع في العاصمة وخرجت المظاهرة الشهيرة في قلب العاصمة في 31 من أكتوبر 2017م هذا وقد أعقب ذلك سلسلة من الإعتقالات خارج الأطر العدلية والشرطية طالت الشيوخ والنساء وتلاميذ المدرسة.
يذكر هنا ان الشيخ موسى محمد نور هو الشقيق الأكبر للشهيد طه محمد نور الذي توفي أيضا في المعتقل قبل عهدو سنوات ، ويعتبر طه محمذ نور من مؤسسي جبهة التحرير الإريترية ومن قادتها التاريخيين.
وقد نعى الدكتور حسن سلمان في صفحة على الفيسبوك الشيخ موسى بالقول " و صلنا اليوم السبت 3/3/2018 خبر وفاة الزعيم الكبير موسى محمد نور مفجر انتفاضة مدرسة الضياء ورئيس مجلس إدارتها والذي ظل خلال الفترة الماضية يرفض كافة العروض الشخصية لخروجه من المعتقل واختار الموت واقفا في مواجهة الطغيان والفرعونية ليلحق بأخيه طه محمد نور والذي آثر الموت بدلا من القبول بالذل وبيع الأوطان وهكذا يختار الأحرار طريقة موتهم بكرامة ليكونوا قدوة لجيل المقاومة المنشود.
إن وفاة الشيخ التسعيني في سجون الطاغية ستكون لعنة على الطاغية ونظامه وستشعل فتيل المقاومة الذي يرتوي بدماء الأطهار والأحرار ".
هذا ويتوقع ان تثير وفاة الشيخ موسى مشاعر غضب شعبية واسعة في العاصمة أسمرا وفي كل تواجد الإريترين في العالم.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.