شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الشيخ إبراهيم سمرا في ذمة الله
2018-03-10 عدوليس ـ ملبورن

الشيخ إبراهيم سمرا في ذمة الله

إنتقل إلى رحمة الله في الثامن من مارس الجاري المغفور له الشيخ إبراهيم سمرا وذلك بمدينة امستردام الهولندية بعد حياة حافلة بالعطاء حسب مجايليه. وكان المغفور له من الذين أسهموا في النضال الوطني في الخمسينات والستينات ضمن حزب الرابطة الإسلامية وجبهة التحرير الإريترية .

وحسب إفادات السفير السابق الأستاذ علي محمد صالح فان الفقيد "كان ضمن شباب الرابطة الاسلامية، وفي العام 1958م جرت مظاهرات في مدينة كرن وفي اليوم التالي لتلك للمظاهرة تم اعتقال العديد من ابناء المدينة، وعلي ضوء الاحداث ومارافقها قررت قيادة الرابطة بالمدينة والمكونة من المرحوم سليمان مرير ، وسكرتير الرابطة المرحوم محمود عبدالله والمرحوم سعيد قيتهون ارسال رسالة الى قيادة الرابطة في اسمرا فوقع الاختيار على المرحوم ابراهيم سمرا وشخصي الضعيف لتسليم الرسالة، وفي اسمرا نزلنا في فندق اريتريا، وقد وجدنا مصادفة الزعيم الوطني الكبير الراحل ابراهيم سلطان علي في ذات الفندق، فقمنا بتسليمه الرسالة. وفي اليوم التالي قابلنا قيادة الرابطة في اسمرا وكان اللقاء مع المرحوم الأستاذ إمام موسى من المجلس الأعلى للرابطة الذي اخبرنا باإنهم ارسلوا برقية الى الامبراطور هيلاسلاسى واعطانا نسخة من البرقية، كما التقينا في نفس اليوم بالمحامي محمد عمر قاضي وشرحنا له الوضع فتبرع المحامي محمد عمر قاضي بالدفاع عن المعتقلين ووتوجه بالفعل إلى مدينة كرن للقيام بمهمة الدفاع إلا ان السلطات منعته من ذلك فعاد ادراجه إلى مدينة "عدتكليزان" ، وقد قام بمهمة الدفاع أمام المحكمة عن المحامي قبريسوس والذي قام بالمهمة على اكمل وجه فصدرت الاحكام على المعتقلين ما بين 9 إلى 3 أشهر".
( عدوليس ) تشاطر الأسرة الكريمة مصابها الجلل إنا لله وإنا إليه راجعون.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.