شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مجالس العزاء تنتظم دول المهجروتأبين ومظاهرة في ملبورن
2018-03-10 عدوليس ـ ملبورن

مجالس العزاء تنتظم دول المهجروتأبين ومظاهرة في ملبورن

من المقرر ان يقام مساء اليوم السبت تأبين القائد الشعبي الشيخ موسى محمد نور بمدينة ملبورن الأسترالية بتنظيم من لجنة الحراك الشعبي ومشاركة كل الفعاليات السياسية والشخصيات العامة ، كما يتوقع ان تنظم اللجنة مظاهرة سلمية عامة في وقت لاحق من هذا الأسبوع حسب تصريحات أدلت بها لـ ( عدوليس ) نجوى ياسين عضو مسؤولة العلاقات العامة باللجنة.

هذا وقد شهد الإسبوع المنصرم عدد كبير من مجالس العزاء في كل دول العالم ، وحسب المتابعة فقد إقيم مجلس عزاء كبير في مدينة جده بالسعودية وكذا بالعاصمة الرياض وفي العاصمة المصرية القاهرة وعدد من مدن الولايات المتحده وأوروبا وكندا ، وقد أعتبر الشيخ الشهيد رمزا وطنيا دافع عن ثوابت وطنية وسقط دونها، فيما أعتبر العديد من المتحدثين في مجالس العزاء ان إستشهاد الشيخ مناسبة لتأكيد وحدة الشعب الإريتري وإدانه واضحه للإنعزال والديكتاتورية في إريتريا كما بثت العديد من منصات التواصل الإجتماعي القصائد الشعرية باللغتين العربية والتجرنية وكذا عدد من اللغات المحلية التي تمجد الشيخ ودوره الوطني.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.