شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الأمم المتحدة: إريتريا تعتقل مئات المعارضين
2018-03-17 عدوليس ـ نقلا عن رويترز

الأمم المتحدة: إريتريا تعتقل مئات المعارضين

قالت الأمم المتحدة الأربعاء الماضي إن السلطات فى إريتريا ألقت القبض على مئات المعارضين هذا الشهر بعد وفاة مدير مدرسة رفض أوامر حكومية وهو قيد الاحتجاز. وأبلغت شيلا بي. كيثاروث مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان فى إريتريا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فى جنيف بأن معظم من ألقى القبض عليهم من الذكور وأن بعضهم من صغار السن البالغ عمرهم 13 عاما.

وقال تحقيق للأمم المتحدة أجراه المجلس فى 2016 إن قادة البلاد يجب أن يحاكموا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من بينها التعذيب والاغتصاب والقتل والاستعباد لمئات الآلاف من الأشخاص.
ويقود الرئيس أسياس أفورقى إريتريا منذ استقلالها عن إثيوبيا فى 1991 وتطبق حكومته الخدمة العسكرية الإلزامية مما يدفع الآلاف للفرار من البلاد كل شهر وفقا للأمم المتحدة.
ولم يصدر تعليق فورى من الحكومة اليوم. وفى 2016 رفضت الحكومة الإدعاءات.
وتأتى عمليات إلقاء القبض على المعارضين هذا الشهر بعد وفاة الحاج موسى محمد نور (93 عاما)، والذى كان مديرا لمدرسة إسلامية خاصة فى العاصمة أسمرة وأحد الشخصيات التى تحظى بالاحترام، وفقا لبيان الأمم المتحدة.
وأُلقى القبض عليه وأعضاء آخرين من إدارة المدرسة فى أكتوبر تشرين الأول الماضى بسبب رفضهم أوامر حكومية بما فى ذلك فرض حظر على الحجاب ومنع التعليم الديني.
ونقل البيان عن كيثاروث قولها "التقارير التى وصلتني...تشير إلى إلقاء القبض على مئات الأشخاص، معظمهم من الذكور، بعضهم أطفال يبلغ عمرهم 13 عاما، بعد دفن الحاج موسى".

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.