شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← آبي أحمد رئيسا جديدا لوزراء إثيوبيا الفيدرالية
2018-03-28 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

آبي أحمد رئيسا جديدا لوزراء إثيوبيا الفيدرالية

بالفوز الكاسح الذي حققه الشاب آبى أحمد على منافسية يمضي التحالف الحاكم في إثيوبيا شوطا جديدا بإتجاه تداول السلطة وإرساء مكاسب جديدة للشعوب الإثيوبية، وتجنب ويلات الإقتتال الأهلي في البلاد. فقد فاز آبى أحمد على منافسيه في الدورة الأخيرى بفارق كبير في الاصوات مما يعني إعادة التحالفات داخل الإئتلاف الحاكم والإحتكام للديمقراطية .

أبِي أحمد علي من مواليد يوم 15 أغسطس 1976 في "أغارو " بولاية أرميا جنوبي غربي إثيوبيا، انضم م1990 إلى الكفاح المسلح ضد نظام "الدرغ" الذي كان يقوده العقيد منقسنو هيلي ماريان الذي تولى السلطة بين عامي 1974 و1987، وعمل جنديا في التحالف الذي أسقط ذلك النظام عام 1991، ثم تحوّل إلى جندي في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية عام 1993.
وفي عام 1995 كان ضمن عناصر حفظ السلام الأممية التي انتشرت في رواندا بعد الإبادة الجماعية التي حصلت في هذا البلد. وخلال حرب الحدود بين إثيوبيا وإرتيريا بين عامي 1998 و2000، قاد أحمد علي فريقا استخباراتيا، وتمت ترقيته بعد ذلك إلى رتبة العقيد. تولى بعدها عدد من المناصب الحكومية المركزية وفي إقليم أروميا ليبرز إسمه بعيد الأحداث الأخيرة ولينتخب حاكما للإقليم.
وحسب مراقب للأوضاع الإثيوبية فإنه لا يتوقع تغيرات جوهرية في السياسة العامة للإئتلاف الحاكم في إثيوبيا ، والذي اضاف خاتما إفادته لـ ( عدوليس ) بسؤال مفادة: هل يلبي أحمد مطالب الشعوب الإثيوبية قاطبة وشعبي الأرومو والأمهرا في الديمقراطية وتقسيم حقيقي للسلطة والثرورةوتخفيف اليد القابضة في الشؤون الأمنية في البلاد؟ مقبل الإيام ستكشف الصورة.

إخترنا لكم

الطائفيةُ والقابليةُ للطائفيةِ قراءةٌ فى العقلِ السياسي الإريتري وتناقضاتِهِ. بقلم/ صالح سعد

تنطلق فكرةُ هذه المقالة مِنْ مفهومِ ( القابلية ) ، والذى نَحتُهُ المفكرُ الجزائريُّ مالكُ بن نبي فى سياقِ تحليلِهِ للظاهرة (الاستعمارية ) حيثُ جعل مفهوم (القابلية ) مفهوماً مفتاحياً لفهم تلك الظاهرة باعتبارِ اَنَّ القابلية هى المفسرةُ لتغلغل الاستعمار وتأثيره ، ومِنْ خلال القراءة والتفرس فى الذات لمعرفة أسباب القبول بالحالة الإستعمارية والخضوع لها .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.