شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← رئيس وزراء إثيوبيا الجديد: أرغب بإنهاء الخلاف مع إريتريا .. والمعارضة الإريترية تلتزم الصمت!
2018-04-03 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

رئيس وزراء إثيوبيا الجديد: أرغب بإنهاء الخلاف مع إريتريا .. والمعارضة الإريترية تلتزم الصمت!

صدّق مجلس النواب الإثيوبي، امس الاثنين، على تعيين "أبي أحمد علي" رئيساً للوزراء، خلفاً لـ"ماريام ديسالين"، الذي استقال، في 15 فبراير الماضي، من رئاسة الائتلاف الحاكم والحكومة. جاء ذلك خلال جلسة استثنائية، عقدها البرلمان اليوم؛ للتصديق على رئيس الوزراء الجديد، وفقاً للدستور. وذكرت وكالة الأناضول أن 478 نائباً حضروا الجلسة، من مجموع 547 صوّتوا، بالإجماع، على تعيين "أبي أحمد" رئيساً للوزراء.

وفي أول تصريح له عقب أدائه اليمين الدستورية، رئيساً لوزراء إثيوبيا، أعلن "أبي أحمد" رغبته في إنهاء الخلاف مع إريتريا.
ومنذ أن انفصلت إريتريا وأصبحت دولة مستقلة عام 1993، أثيرت نزاعات حدود دولية في منطقة القرن الأفريقي، كانت إريتريا أحد أطرافها.
وتهدف إريتريا من صراعها مع إثيوبيا إلى المطالبة بترسيم الحدود، التي خططها الاستعمار الإيطالي، خاصة أن هذه المناطق تضم امتدادات سُكّانية لشعب إريتريا في إثيوبيا. هذا ولم يصدر حتى الآن أي تعليق للمعارضة الإريترية حول كل الأحداث التي جرت في إثيوبيا ، علما بإن أديس أبابا هي الداعم الرئيس للمعارضة الإريترية التي تتخذ من العاصمة الإريترية مقرا لها ، كما ان بعض الفصائل التي تتخذ السلاح وسيل للتغيير تقيم معسكراتها على طول الحدود الإريترية الإثيوبية.
وقلل معلق إريتري من تصريحات أبي أحمد رئيس الوزراء الجديد بالقول "انها تشابه إلى حد كبير التطابق تصريحات الرئيس المستقيل هيلي ماريام ديسالينغ مبينا ان هنالك إتفاق بين أحزاب الإئتلاف الحاكم في اديس أبابا حول مستقبل العلاقة مع أسمرا".
واضاف "لا أتوقع من رئيس الوزراء الجديد أحداث أختراق حقيقي في العلاقات الإريترية الإثيوبية " .

إخترنا لكم

الطائفيةُ والقابليةُ للطائفيةِ قراءةٌ فى العقلِ السياسي الإريتري وتناقضاتِهِ. بقلم/ صالح سعد

تنطلق فكرةُ هذه المقالة مِنْ مفهومِ ( القابلية ) ، والذى نَحتُهُ المفكرُ الجزائريُّ مالكُ بن نبي فى سياقِ تحليلِهِ للظاهرة (الاستعمارية ) حيثُ جعل مفهوم (القابلية ) مفهوماً مفتاحياً لفهم تلك الظاهرة باعتبارِ اَنَّ القابلية هى المفسرةُ لتغلغل الاستعمار وتأثيره ، ومِنْ خلال القراءة والتفرس فى الذات لمعرفة أسباب القبول بالحالة الإستعمارية والخضوع لها .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.